
ماسك أمام القضاء بسبب دعوى من مساهمي «تسلا»
وتواجه «تسلا» وماسك العديد من الدعاوى القضائية الأخرى، بما في ذلك واحدة بشأن حزمة مكافآت الرئيس التنفيذي غير المسبوقة التي حصل عليها ماسك.وفي قضية سولر سيتي، سيتعين على القاضي أن يقرر ما إذا كان ماسك مساهماً متحكماً متضارباً استوفى معيار «الإنصاف الكامل» في تعامله مع عملية الاستحواذ على سولر سيتي.بمعنى آخر، هل كان ماسك يتصرف في مصلحة مساهمي «تسلا»؟ وهل أخبر المساهمين بكل ما يستحقون معرفته؟وفقاً لدعوى قضائية، امتلك ماسك 22.1 في المئة من أسهم «تسلا» العادية وقت الصفقة، و21.9 في المئة من SolarCity. كانت سولر سيتي أصلاً مضطرباً كان ينزف الأموال في السوق كثيفة رأس المال لنشر الطاقة الشمسية السكنية.ومن المتوقع أن يجادل محامو ماسك بأن صفقة «سولر سيتي» لم تؤذ المساهمين على الإطلاق، وأنهم صوتوا بأغلبية ساحقة للموافقة على الاستحواذ. بعد كل شيء، ارتفعت أسهم «تسلا» من سعر الإغلاق البالغ 43.92 دولاراً في 21 يونيو 2016 – عندما أعلنت أنها ستقدم عرضاً لشراء سولر سيتي – إلى سعر إغلاق قدره 656.95 دولار في 9 يوليو 2021.وتم تأسيس «سولر سيتي» وإدارتها من قبل أبناء عمومة ماسك، ليندون وبيتر ريف، ولكن بدعم من ماسك الذي شغل منصب رئيس مجلس الإدارة. وفي الوقت نفسه، كان أيضاً الرئيس التنفيذي لـ«تسلا»، وكذلك رئيس مجلس إدارة الشركة.



