
أول الاصلاحات… رصاص متفلت ابتهاجاً
فور إعلان لائحة الوزراء الجديد لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي حتى ارتفعت وتيرة التهنئة والتبريكات لمن يؤيد ومن يعرف، من الاقارب والاهل والاصدقاء والمحبين، وهذا حقهم الطبيعي، ولكن أن تظهر أول خيوط الفوضى والفلتان والرصاص العشوائي ابتهاجاً وصمت “وعلامات الفرح والابتهاج” مع انه طلب من الشباب عدم اطلاق النار والتباهي بالسلاح المتلفت.
ففي طرابلس اشتعلت الأجواء بأصوات الرصاص ابتهاجاً، على رغم تمنّي رئيس الحكومة على مناصريه عدم إطلاق الرصاص بالمناسبة. ولكن من اعتاد الفوضى والتعبير الحر لن يسمع التمني.
وكذلك الأمر في محيط منزل وزير الداخلية الجديد حيث قام عدد من الشبان باطلاق الرصاص ابتهاجا.
ففي بعلبك، التي استقبلت ابنها وزير الزراعة عباس الحاج حسن، باحتفالات شعبية أعدت له عند مداخل بلدتي الحلانية وحوش النبي، واستقبل عند مفرق بلدته شعث بنحر الخراف وبالأهازيج ورش الورود والأرز، ولافتات ترحيبية بمقعد وززاري و(رصاص حي)، ربما لأنهم شعروا بأن وساطاتهم صارت أكبر وأكثر.



