أيتها الدولة اللبنانية… خاطبي مواطنيك… انشري الوعي بدل التفاوض

أيها الشعب اللبناني المدعي المغرور ... انظروا فقط إلى إسلام آباد

كتب حسن أحمد خليل

هناك اللوبيات واميركا وإيران واسرائيل وباكستان والصين وروسيا والبريكس والاتحاد الأوروبي والسعودية وقطر والخليج ومصر.. هناك اوراق التفاوض من مضيق هرمز والمندب، الى نفط وغاز ومعادن ونفوذ والعراق وسوريا ولبنان .. هناك اوكرانيا وهناك تايوان..

اليوم كما كل مرة… تظنون الكوكب منشغل بلبنان، وان هم البشرية مصير التبولة والكبة.. والجميزة..
سنعيد.. *لبنان كيان ذو نظام مسخ ودولة فاشلة بدون سيادة.. كل الدول تملي عليه.. ومجتمع مقيم ومغترب منقسم وفاشل أيضا.
ما سيحل به هو فقط نتيجة مفاوضات إسلام آباد.. ان فشلت انتهى لبنان ال10452 كلم2، واصبح فنجان برغل وقع على الارض وتفرقت برغلاته، واصبحوا اهله كالسكارى وما هم بسكارى.. وستكتب كتب التاريخ عن مآسيه..
اذا نجحت يعود لوصاية جديدة، ومرحلة جديدة، قد يشهد استقرارا نسبيا ولا تضيع دماء شهدائه.. وتنكشف مآسي ما بعد الحرب، ويبدأ إعمار من جديد.. بإدارة خارجية، لا بإدارة اللصوص..
وفروا عليكم وفد مدني ووفد عسكري وميكانيزم ومفاوضات.. لن يعطوكم ما لم يعطوه لياسر عرفات ومحمود عباس والقمة العربية سنة 2002 ولم يعطوه للرئيس احمدالشرع بالرغم من صبره وانفتاحه وتسليمه بانهاء الصراع.

اصبح كل العالم يعرف انكم لبنانيون غير مؤهلون، ولا تستأهلون بلد سيادي.. ويحكمكم مافيات وعائلات احزاب..
على ماذا تراهنون؟ على سخافة ان بعض اللبنانيين “مودرن بيحكوا كلمتين فرنسي وانكليزي” وآخرين “فلاحين”، لذلك سيعطوكم “مونت كارلو الفينيئية”؟ حتى المواشي صارت تحكي لغات..
كم مرة غامرتم وفشلت المغامرات؟ من 58 الى 67 الى 76 الى 82 الى 89 الى 93 الى 2008 والدوحة وسوريا..
شاهدتم ما حل بسوريا والعراق… واليوم تغامرون.. ولا تتعلمون.. انتم دوما على رأس من يتم التضحية بهم كما في كل مرة… يا ” ايها السياديون المافياويون والاحزاب العائلية”.
*اما ان يبقى لبنان واحد للجميع، واما لن يبقى لأحد..*
غطيني يا صفية.. ما فيش فايدة..
يا رب صبرك ولطفك..

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى