
الأمطار الغزيرة حولت الطرق الجنوب إلى مستنقعات
شكل هطول الأمطار بغزارة ليلاً منطقة الزهراني إلى منطقة شبه منكوبة، حين استمرت الأمطار طحتى ساعات الصباح الأولى، مصحوبة ببرق ورعد وثلوج على المرتفعات، وحولت الطرق في الزهراني إلى مستنقعات حجزت بداخلها السيارات واعاقت حركة المرور.
اما حبات البرد فقد غطت اوتوستراد النبطية، و الحقت اضرارا كبيرة بالمزروعات وتسببت بانهيار سقف ملعب كرة القدم في عدلون – النصارية، فيما ضربت صاعقة احدى المباني في الغازية.
النبطية
كذلك، شهدت النبطية ومنطقتها أمطاراً غزيرة مصحوبة برياح قوية وبرق ورعد، وتساقطت الثلوج وغطت ساحات النبطية وشوارعها والبلدات المجاورة .
كما تسببت الأمطار الغزيرة في تشكيل برك مائية على معظم الطرق ما أعاق حركة المرور، وتدفقت السيول في الحقول الزراعية وتسببت بجرف الحصى و التربة، ما أدى إلى انقطاع الطريق لفترة محدودة صباحاً عند دوار حاروف – تول ، وأعاقت حركة السير عند محلة آبار فخر الدين والبئر القنديل في النبطية ، وسجل انقطاع عشرات السيارات.
وقد تحولت منطقة تول إلى بحيرة مسدودة ، فطافت معظم شوارعها الداخلية ولم تستطع المجاري من سحبها بسبب تكدس الأوساخ والأتربة فيها، الأمر الذي حد من حركة المرور، كما تدفقت المياه إلى العديد من المحال والمستودعات التجارية فيها.
وقد قررت إدارات مدارس عدة التوقف عن التدريس تخوفاً من إنزلاق الباصات التي تقل الطلاب.
من جهة اخرى، أحدثت الرياح القوية والامطار أضراراً بالخيم الزراعية في العديد من البلدات، في حين أفاد عدد من المزارعين انه من المواسم النادرة التي نشهد فيها هذا التساقط الغزير الأمطار بفترة زمنية قصيرة لا تتعدى ساعات ، ما أدى إلى تلف مواسم زراعية وأضرار بالأشجار المثمرة .
كذلك تدفقت المياه الغزيرة إلى مستودع للملبوسات في بلدة كفررمان وأتلفت محتوياته، بعدما وصل مستوى المياه داخله إلى 20 سنتمترا، كما طافت المياه في حي المسلخ وأعاقت حركة السيارات وباصات الطلاب إلى الجامعات والمدارس القريبة من المنطقة.



