
وضع صحي مذري… لا أدوية تخدير في مستشفيات لبنان
كل يوم يستفيق المواطن اللبناني على خبر أسوأ من سابقه، فبعد إن عانى الأمرين في تأمين قوت عائلته، والوقوف في الطوابير أمام المحطات والأفران، وحتى الصيدليات التي تفتقد للعديد من الأدوية للأمراض المزمنة والمستعصية، وحتى أقله أدوية ألم الرأس، انتقل الأمر الى المستشفيات التي تعاني منذ بداية أزمة “جائحة كورونا” من العديد من مقومات الصمود الاستشفائي، وها هي اليوم تزيد من وتير ناقوس الخطر الذي سبق وأطلقته المستشفيات في لبنان من فقدان الأدوية والعلاجات للعديد من الأمراض. وأيضاً زادت معاناة اللبنانيين مع ازدياد أزمة فقدان الأدوية وارتفاع أسعارها بعشرات الأضعاف.
واليوم زادت خطورة استمرارية العمل في العديد من المستشفيات في لبنان، فقد حذرت إدارات المستشفيات من خطورة عدم تسليم الشركات المستوردة أدوية التخدير “البنج” الضرورية لإجراء العمليات الجراحية، مشيرة إلى أن مخزون هذه الأدوية بدأ بالنفاد في عدد كبير منها، أو إذا وجد بالكاد يكفي لأيام لإجراء العمليات الطارئة”.
وأكد أحد مستوردي الأودية أن “العديد من عيارات أدوية البنج مقطوعة”، مشيراً إلى أن سبب انقطاعها يعود إلى أنها مدعومة، وليس هناك تأمين للعملات الأجنبية لشراء كميات كافية منها لتغطية الحاجة المحلية.