
اغتيال رضي الموسوي في سوريا
اعتداء صارخ ووقح وتجاوز للحدود
استهدفت غارة إسرائيلية صاروخية في ريف دمشق، المستشار رَضي موسوي وقتل على الفور، وموسوي يحمل رتبة لواء وإنه كان مسؤول ما تسمى وحدة دعم وحدة المقاومة في سوريا.
وحذر الحرس الثوري من أن إسرائيل سوف تدفع ثمن جريمة الاغتيال، حسب تعبيره، بينما تعهد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بجعل إسرائيل “تدفع” ثمن هذه الخطوة التي اعتبرها “علامة أخرى على الإحباط والضعف العجز لدى النظام الصهيوني الغاصب في المنطقة”.
وحسب وكالة تسنيم الإيرانية، فإن موسوي الذي استهدفه “عدوان صهيوني” هو أحد كبار قادة الحرس الثوري في سوريا، كما أنه من أقدم المستشارين الإيرانيين هناك.
وأوضحت الوكالة أن موسوي، الذي تم استهدافه في منطقة السيدة زينب بضواحي دمشق، كان أحد المقربين من رئيس فيلق القدس الراحل قاسم سليماني.
من جانبها، نقلت رويترز عن مصادر أن موسوي كان المسؤول عن تنسيق التحالف العسكري بين إيران وسوريا، مضيفة أن التلفزيون الرسمي الإيراني قطع بثه الإخباري المعتاد ليعلن اغتيال موسوي، مشيرا إلى أنه كان “أحد رفاق سليماني” الذي قُتل في هجوم بطائرة أميركية مسيرة بالعراق عام 2020.
وقالت الوكالة إن الجيش الإسرائيلي لم يصدر تعليقا حتى الآن، مشيرة إلى أن إسرائيل تشن منذ سنوات هجمات ضد ما تصفها بأنها أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، حيث تزايد نفوذ طهران منذ دعمها للرئيس بشار الأسد في الصراع الذي اندلع في سوريا منذ عام 2011.
وقالت إيران -في وقت سابق من هذا الشهر- إن الضربات الإسرائيلية قتلت اثنين من أعضاء الحرس الثوري كانا يعملان مستشارين عسكريين في سوريا.
بيان
.أصدر “حزب الله” البيان الاتي: “لقد ارتكب العدو الصهيوني بعد ظهر اليوم الإثنين 25-12-2023 جريمةً جديدة تُضاف إلى سجلّ جرائمه واعتداءاته وهي جريمة اغتيال الأخ العزيز العميد السيد رضي الموسوي في سوريا والذي كان يعمل مستشارًا عسكريًا هناك، وإنّنا نعتبر هذا الاغتيال اعتداءً صارخًا ووقحًا وتجاوزًا للحدود”.
وتابع: “لقد كان الشهيد السعيد السيد رضي الموسوي من خيرة الأخوة الذين عملوا على دعم المقاومة الإسلامية في لبنان لعشرات السنوات من عمره الشريف متفانيا في خدمة المقاومة ومجاهديها وهو رفيق السلاح والدرب للقائد الشهيد الفريق الحاج قاسم سليماني رحمهما الله”.
واضاف: “إنّنا نتقدم بالعزاء إلى سماحة القائد الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله الشريف وقيادة الحرس الثوري الإسلامي في إيران وعائلة الشهيد الكريمة وعموم الشعب الإيراني المضحّي والشريف، ونسأل الله أن يُلحقه بالشهداء الأبرار الذين سبقوه على طريق المقاومة والجهاد والعطاء.”.



