ذكرى استشهاد الرشيد… لبنان يتذكر نفسه ويستعيد قيم الوحدة والوفاق

بمناسبة حلول ذكرى استشهاد دولة رئيس مجلس الوزراء الأسبق، الشهيد الكبير الرئيس رشيد كرامي، أصدرت مؤسسة حسن صعب للدراسات والأبحاث بياناً استذكرت فيه المبادئ الوطنية الشريفة والقيم الأخلاقية الراسخة التي كانت تجمع بين الرئيس الشهيد والمفكر الراحل الدكتور حسن صعب، رحمهما الله، في فكرهما ونهجهما ومسلكهما الوطني.

وجاء في البيان:
“نقف اليوم بإجلال وإكبار أمام ذكرى رجل دولة من طراز رفيع، استُشهد فداءً لوحدة لبنان وعروبته. إن الشهيد رشيد كرامي كان وما زال نموذجاً حياً للحكمة الحقيقية، والانفتاح البنّاء، والتمسك بالثوابت الوطنية، والسعي الدائم لإرساء أسس الحوار والعيش المشترك بين جميع أبناء الوطن الواحد”.

وأضاف البيان مستشهداً بما كتبه المفكر الراحل الدكتور حسن صعب في قراءته السياسية والفكرية لهذا الغياب الأليم:
«إن لبنان إذا تذكر رشيد كرامي، فإنه في الحقيقة يتذكر نفسه؛ وذلك لأن اليد الآثمة التي اغتالت “الرشيد” لم تستهدف شخصه فحسب، بل أرادت اغتيال لبنان ككيان وتصفية أي تسوية توافقية أو ميثاقية لأزماته، فضلاً عن محاولة ضرب القيم الوطنية والقومية الجامعة».

وتابع البيان:
“إن عظمة الكبار لا تنتهي برحيلهم، وإحياء ذكرى قاماتنا الوطنية الكبرى هو دعوة صريحة لتوعية الأجيال بما أنجزوه لنمجّده، وبما حالت الظروف القاسية دون إتمامه لنتابعه بمسؤولية وأمانة. إننا اليوم، وفي ظل الأزمات الراهنة التي تعصف بوطننا، أشد ما نكون حاجة إلى استلهام تلك التجربة الوفاقية الفذة، والترفع عن لغة الغرائز والانقسام، والالتفاف حول مشروع الدولة والمؤسسات”.

 

وختمت مؤسسة حسن صعب للدراسات والأبحاث بيانها بالقول:
“إن رسالة إنقاذ لبنان التي عاش من أجلها رشيد كرامي واستُشهد في سبيلها، ستبقى الشعلة التي تُنير طريق المخلصين في هذا الوطن. نتقدم بأحر التعازي والمواساة من عائلة الشهيد الكبيرة والصغيرة، ومن طرابلس الفيحاء، ومن الشعب اللبناني بأسره، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الشهيد الرشيد والمفكر حسن صعب بواسع رحمته، وأن يحمي لبنان ويديم وحدته”.

مؤسسة حسن صعب للدراسات والأبحاث
المنسق الإعلامي: محمد ع.درويش

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى