
صخور “التوت الأزرق” المريخية دليل على الماء
كشف علماء من جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية، أن صخور “التوت الأزرق” الموجودة على سطح المريخ، يمكن أن تحتوي على الماء، وتشبه عينات الهيدروهيماتيت الموجودة على الأرض في معهد سميثسونيان منذ القرن التاسع عشر.
أعاد الباحثون فحص مادة الهيدروهيماتيت التي اكتشفها الألماني، أوغست بريثاربت في عام 1843, حيث اعتقدوا أن الصخور على الأرض لها خصائص مماثلة لتلك الموجودة على المريخ، التي أطلق عليها ما يسمى “التوت الأزرق”.
الهيدروهيماتيت يحتوي على الهيدروكسيل، وهي مجموعة الهيدروجين والأوكسجين، التي تنتج المياه المخزنة في الصخور.
وجدت الدراسة أن الهيدروهيماتيت الموجودة بشكل طبيعي تحتوي على 3.6% الى 7.8% من وزن الماء.
وأطلق الباحثون على المريخ الكوكب الأحمر بسبب لونه، الذي يأتي من مركبات الحديد في تراب المريخ.
وجود الهيدروهيماتيت على المريخ سيقدم دليلًا إضافيًّا على أن المريخ كان في يوم من الأيام كوكبًا مائيًّا، والماء هو المركب الوحيد الضروري لجميع أشكال الحياة على الأرض.
واكتشف ما يسمى “بالتوت الأزرق” على سطح المريخ من قبل وكالة ناسا في عام 2004, التي حددتها على أنها hematite, لكنها لم تمتلك مكونات تلك الصخور التكنولوجية لتحديد الهيدروهيماتيت.



