باسيل يطالب بملاحقة القضاة المحامين للفاسدين

طالب رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل بملاحقة الفاسدين والقضاة الذين يحمونهم، وذلك خلال الكلمة التي ألقاها خلال العشاء السنوي لهيئة قضاء الكورة، لافتاً إلى أننا “نرى ما يحصل في الجسم القضائي، عوضاً عن ملاحقة القضاة للفاسدين، يقومون بالتنحي،” وقال: “إننا لن نلاحق الفاسدين فقط، بل سنلاحق القضاة الذين يحمون الفاسدين”.

وتابع: “هناك مسؤولية مستجدة على حاكمية مصرف لبنان الجديدة التي هي مسؤولة بأن يستكمل التدقيق الجنائي وتعطى البيانات السابقة التي تمنع الحاكم السابق عن تقديمها، وهكذا يستكمل التدقيق الجنائي لأنه طبعا لم تدفع الدولة اللبنانية مليوني دولار لأجل اصدار تقرير أولي ناقص”.

ولفت الى انه “يجب الآن ان يتم تسليم البيانات ويصدر التقرير النهائي بشكل كامل وعندها سنرى بعد “فوري” “اوبتيموم” ولا ندري ماذا هناك بعد”.

وشدد على “ضرورة استمرار الملاحقات القضائية في وجود رئيس للجمهورية أو في غيابه ولا يجب ان يتم الربط بين الامرين”، وقال: “يجب ان نتهدد كل مرة انه اذا مسّ بالفاسدين نخرب المصالحة واجواء التهدئة بالبلد، وكان شرطنا للفرنسيين للمشاركة بالحوار انه مع نهايته وأيا تكن نتيجته، يكون هناك اما توافق يتكرس بجلسة انتخاب للرئيس في مجلس النواب، واذا لم يحصل التوافق عندها نقبل بالتنافس الديموقراطي بجلسات متلاحقة ومتتالية للانتخاب، وهكذا وعدونا واليوم سمعنا ما هو جيد وايجابي من رئيس مجلس النواب نبيه بري، واذا كان الامر هكذا يكون لدينا في أيلول رئيس للجمهورية”.

واعتبر أن “لبنان يستقبل النازحين من سوريا ومن اوروبا لان الحكومة وبعض الاجهزة الامنية ينفذون اما خوفا او بتواطؤ اجندة خارجية لمصالح اما مادية او سياسية وبكلا الحالتين هي مصالح شخصية وتنفيذ مخطط الغرب بتوطين النازحين”.

ونبه من “موجة نزوح سوري ثانية بدأت في لبنان وكلما تصاعد الحصار على سوريا، كلما ارتفع عدد النازحين الى لبنان، وبالامس هددوا باقفال الحدود السورية باتجاه العراق، وليس هدفنا لا المحور ولا السلاح بل عدم خنق الشعب السوري لانه هو من سيدفع الثمن بخروجه من أرضه، ونحن ايضا سندفع الثمن ونغادر ارضنا”، مشددا على “ضرورة اقفال الحدود بشكل كامل امام السوريين، لان نازح يدخل خلسة على اي بلد يحق للبلد عندها اعادته إلى ارضه”.

وطالب “الحكومة بإعلان حالة الاستنفار العام والتوجه للامم المتحدة وللاتحاد الاوروبي الذي اعترف بوجود مناطق آمنة في سوريا وللجامعة العربية التي استعادت سوريا مقعدها فيها وتطلب المساعدة للبنان بمعالجة هذه الازمة، كما والطلب من الحكومة السورية التعاون لتضبط الحدود من جهتها”.

وشدد على “اننا سنبقى نرفع الصوت رغم التلكؤ وسنبقى مؤمنين بصنع التغيير، ونأمل أن لا نصل إلى وقت تنزل فيه الناس إلى الشوارع للتظاهر وخلق حالة عصيان في البلد ولكن لا يجب ايصال الناس الى هنا، لان السكوت يوصل إلى حالة احتقان وانفجار كبير”.

ونصح “المسؤولين بعدم السير خلف مطلب إسرائيل التي تسعى لحل مشكلة النقاط العالقة على الحدود البرية ولا يوجد سبب لا بالتوقيت ولا بغياب رئيس للجمهورية للقيام بالموضوع، وهنا توجهت إلى حزب الله وما لديه من قوة بالقول “أقل شيء ان يكون موضوع على هذا المستوى يكون ثمنه فك السياسة الدولية التي تقضي بتوطين النازحين واللاجئين في لبنان”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى