اطلاق تيليتون “سطوح بيروت” بنسخته التاسعة

الحجار ونصار ولويس لحود أشادوا بجهود الجمعية ودعوا الى التعاون والتضامن

اطلقت مؤسسة جمعية “سطوح بيروت ” ورئيستها   الإعلامية داليا داغر تيليتون “سطوح بيروت”  بنسخته التاسعة،  وأعلنت عن افتتاح مركز الجمعية في باريس “Les Toits de Beyrouth”،  خلال مؤتمر عقد اليوم في اوديتوريوم مركز شركة طيران الشرق الأوسط، في حضور وزيري
السياحة وليد نصار والشؤون الإجتماعية هكتور الحجار، النائب نقول صحناوي،  الوزير السابق غسان عطاالله،
المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود ممثلا وزير الزراعة عباس الحاج حسن، وشخصيات طبية واجتماعية واعلاميين.

داليا داغر

أكّدت داليا داغر أنّها تستمد طاقتها من لبنان للإستمرار بمساعدة الناس المحتاجة، قائلة: “لن نترك هذه الأرض التي تغمر أحباءنا وشهداءنا وضحايانا، لن نترك أرض القديسين”.

وعرضت داغر في كلمتها كلّ ما قامت به جميعة “سطوح بيروت” في خلال العامين المنصرمين، وكيفية توزيع المساعدات التي جمعتها في النسختين السابعة والثامنة من “تيليتون سطوح بيروت”.  وأشارت الى أنّ “نسخة 2019 من التيليتون كانت التحدي الكبير في ظل الإنقسام الذي شهده لبنان بسبب 17 تشرين”، وإلى أنّ “بالإصرار تمكّنت الجمعية من الإلتفات الى وجع الناس من مختلف الأحزاب والمناطق والأديان”.

ولفتت داغر إلى أنّ “المصيبة باتت أكبر عام 2020، حيث بدأت الازمة الاقتصادية والمالية من جهة، والأزمة الصحية المتمثلة بكورونا من جهة أخرى”، مؤكّدة أنّ “الجمعيّة قرّرت التحرك، وأطلقت حملة لتوزيع الحصص الغذائية، واستطعنا الوصول الى 20 ألف عائلة من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب، بفضل المساعدات التي قدّمها الخيرون ولو بفلس الأرملة، وبفضل الشباب المتطوّعين”. وسلطت داغر الضوء على حملة “كتّر خيرك” التي تُعنى بالمونة التي تنتجها بعض العائلات من أجل تسويقها وتصديرها. وقالت داغر: “أخضعنا المنتوجات لكل الفحوصات والتحاليل اللازمة ومنحناها علامة تجاريّة، وسنصدرها الى الخارج، بالاضافة الى أننا نساعد أكثر من 50 عائلة لتسويق منتوجاتها التي يعود ريعها الى عائلات تحتاج الى من يساعدها ولاسيّما طبيًا”.

وأشارت داغر إلى “الجمعية إتخذت القرار بإطلاق حملة مساعدة لبيوت لحقتها النكبة في يوم 4 آب المشؤوم، وبدأنا مشوار إعادة إعمار 50 منزلًا بكافة متطلباتهم بالتعاون مع الجيش اللبناني، وبفضل العديد من الأشخاص الخيّرين”.

وشدّدت داغر على أنّ “تيليتون 2020/2021 كان انجازا آخر، فجمعنا مليار ليرة وساعدنا فيها ولا نزال مختلف الحالات التي تمّ الاعلان عنها مباشرة، بالإضافة الى حالات أخرى طرقت بابنا طوال هذا العام بما يعادل 800 مليون ليرة”.

وقالت داغر: “التحدي هذا العام أكبر. وحاجتنا للدعم دفعتنا، على قدر امكانياتنا، الى التوجه الى الخارج ليكون لنا مركز يمثل لبنان وينقل وجعه ويساهم بجلب اكبر قيمة من المساعدات وتعزيز ايجابية نظرة العالم إلينا”، مضيفة: “سنعلن في 10 كانون الاول الحالي عن اطلاق Les toits de beyrouth في باريس وهي مؤلفة من شخصيات لبنانية فرنسية تعمل من قلبها، سيكون لنا تعاون كبير مع كافة الوزارات المعنية عن امكانية مساعدتنا لتسويق لبنان وجماله ومنتوجاته والتشجيع على السياحة في أرجائه. بالاضافة الى التعاون مع وزارة الصحة بشخص وزيرها وفريق العمل الذي سيكون لها دور من خلال تيليتون 2021”.

وتابعت: “مشروعنا وهدفنا الاول فهو تيليتون 2021 بنسخته التاسعة، الذي ستتصدر الصحة عنوانه العريض، وسيكون هدفه جمع اكبر مبلغ لمساعدة الحالات الصحية المستعصية التي سنعرض بعضًا منها يوم التيليتون في 23 كانون الاول 2021 ابتداء من الساعة 5 بعد الظهر ولغاية الوصول الى المبلغ المطلوب وهو بين 350 و 400 ألف دولار أميركي”.

 

الحجار 
بداية النشيد الوطني،، والقت داغر كلمة، ثم ألقى الوزير الحجار كلمة قال فيها: “لا يغفل على أحد وضع لبنان الإجتماعي والإقتصادي والصعوبات التي يعانيها المواطن اللبناني كما انه ليس بسر ماا تقوم به الجمعيات المدنية الني تعنى بالشأن الإنساني وما تقدم
من جهد وخدمة انسانية رفيعة المستوى خصوصا ً في ظل تعثر مؤسسات الدولة”.

واضاف: “لقد دأبت وزارة الشؤون الإجتماعية في تنظيم عقود شراكة مع الجمعيات التي تعنى الشأن الإنساني والإجتماعي ومنذ تسلمنا مسؤولية هذه الوزارة ونحن نسعى الى توطيد الشراكة ووضع خطة تضامنية مشتركة بين القطاعين العام والخاص، فمن الأساس اليوم العمل على مشروع إجتماعي تكافلي يضمن احاطة كل فئات المجتمع لا سيما الأكثر حاجة منها بالعناية الواجبة. واننا نعمل على مد الجسور بين الجمعيات المحلية والجمعيات الدولية القادرة على المساعدة بهدف توفير امكانات صمود واستمرار هذه الجمعيات التي تعمل جاهدة ، كل بحسب دورها، لتوفير نوعية حياة افضل للشعب اللبناني بفئاته المختلفة”.

وتابع:  “إننا في حاجة، في هذه المرحلة، إلى توسيع انتشار ثقافة المحبة والتعاون من دون تمييز اجتماعي او ديني ليكون هدفنا هو الإنسان ، كل انسان وكل انسان”.

وقال: ” اما بالنسبة الى جمعية “سطوح بيروت” فإننا نشهد لها بتفانيها في خدمة مجتمعنا على مستويات متعددة،  وها هي اليوم على رغم كل الصعوبات ما زالت مستمرة في عماها الدؤوب عبر الذهاب الى فتح مجالات تعاون جديدة مع الإنتشار اللبناني واصدقاء لبنان في الخارج، مع المحافظة على أعلى درجات الصدقية والشفافية . وان فتح هذه القنوات هي حاجة ملحة في هذه المرحلة اذ اننا واياكم امام تحديات جسام تتطلب منا أًعلى مستويات التعاون والتضامن لتوحيد الهدف والعمل على تحقيقه ،فكلما قويت ارادة الموت واستفحلت كلما عظمت أعمال الحياة وظهرت ، فمجتمعنا اليوم لا خوف عليه بوجود اصحاب الهمم والنيات الطيبة امثالكم”.

وختم: “سيبقى أملنا بوطننا وسنعمل جاهدين على دعم جمعياتنا ومجتمعنا ليستعيد وطننا رونقه وشعبنا حياته”.

  نصار
وقاال الوزير نصار: “من يتابع نشاط جمعية “سطوح بيروت”  من 9 اعوام  الى اليوم ، وانا كان لي الحظ ان اتابع بعض هذه النشاطات ، يعرف بالعمق معنى العطاء والمحبة والعطاء من دون مقابل ، وما لفتني اليوم في هذا الحضور الكريم وجود  عدد كبير من السيدات،  وهذا ما يدفعني الى التركيز  على قوانين الإصلاحات التي طرحت في المجلس النيابي ومنها الكوتا النسائية والتي أُسقطت ، لذلك أقول من المهم جدا ان تصل المرأة الى مراكز مهمة وانما ايضا في إمكانها ان تكون اكثر فاعلية من حيثما كانت ، ولسوء الحظ ان مجتمعنا ما زال ذكوريا وان المرأة يجب ان تأخذ حقها مثلها مثل الرجل وبطريقة جد طبيعية”.

و اضاف: “الاسبوع الماضي،  وخلال الزيارة للفاتيكان واللقاء مع قداسة البابا فرانسيس وأمين سر الدولة كان الحديث عن “لبنان الرسالة” ، البلد الذي لا يموت ، لبنان العطاء والحضارة والحوار والمحبة ، وقد سمعنا الكثير وكل يوم نسمع من المجتمع الدولي ايضا  انه مع لبنان ولكن على اللبنانيين ان يساعدوا بعضهم البعض”.

وتابع:  “منذ اسبوعين ونحن نطلق حملة نطلب فيها من جميع السياسيين والأحزاب والمسؤولين ان “يعطونا  فرصة ” شهرين تكون بمثابة أمل للبنانيين، وخصوصا اننا نتوقع وصول العديد من المغتربين الى لبنان لذا ندعو الى المحبة والحوار والتفاهم وان نبتعد قليلا عن الأنانية والحقد”.

لحود
ممثل وزير الزراعة  المهندس  لحود أشاد ب”جهود السيدة داغر و”سطوح بيروت” في ابراز المنتجات الزراعية اللبنانية في انحاء العالم،  وهذا ما يدعم المزارعين والإنتاج الوطني .ويمنحهم فرصة لوصول منتجاتهم الى الأسواق العالمية”، وقال: “نحن كوزارة زراعة ندعم هذه الجهود بكل قدراتنا”.

شديد
من جهته،  الرئيس السابق ل”تجمع  من أجل لبنان”  الدكتور انطوان شديد نوّه  ب”أهمية الانتشار اللبناني ودوره  ودور وفاعليته بمساعدة لبنان المقيم على اجتياز هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها وطن الأرز”.

وقال: “المنتشرون هم أبعاد لبنان في الخارج ورسل الخارج في لبنان،  وبسبب تراكم الأزمات من. عشرات السنينن نجد ان وطن الأرز تفرغ من كوادره وطاقاته البشرية وشبابه الذين كانوا اساس غناه واصبحت موجودة في كل اصقاع العالم وخصوصا في فرنسا ، ومن هنا اصبح تعاون لبنان المقيم ولبنان المنتشر ضرورة حتمية من اجل تحويل هذه الهجرة الى فرصة يساعد بها الإنتشار اللبناني الوطن على النهوض من كبوته،  وهذا ما عملت عليه وزارة الخارجية في الأعوام  الماضية ونجحت في القاء الأضواء على دور الإنتشار الفاعل وربط المنتشرين بلبنان والوقوف مع اللبنانيين في السراء والضراء”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى