
بين النازحين المتواجدين والعائدين.. أمم متحدة!
أشارت مصادر مواكبة إلى الإحصاءات الأخيرة، التي كشفت عن أن عدد النازحين السوريين في لبنان في السنوات الثلاث الماضية قد زاد 500 ألف نازحٍ، فهي تعتبر أن المقارنة بين هذه الزيادة وحجم العائدين خلال هذه السنوات الثلاث، تؤكد أن عدد النازحين الذين تركوا لبنان، لم يصل بعد إلى مئات الآلاف، وهو لا يتجاوز عشرات الآلاف منهم.
ومن هذه الزاوية، تحدثت المصادر نفسها، عن تطورات اللقاءات والمباحثات التي ما زالت مستمرة ما بين حكومة تصريف الأعمال من جهة، والهيئات الدولية والأممية من جهة أخرى، حيث أن المسؤول عن شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي، قد عرض أمام المسؤولين الذين التقاهم خلال الأسبوع الماضي عملية عودة النازحين، وتحدث عن مساهمة الأمم المتحدة، بتذليل العقبات التي ما زالت قائمة على أكثر من صعيد، وتعترض عمليات العودة الطوعية للنازحين إلى سوريا، والتي تبرز في مقدمها، كما تكشف المصادر المواكبة، مسألة الدعم الأممي الإنساني والمالي للعائلات الموجودة في لبنان، والتعهد باستمرار هذا الدعم في حال انتقلوا إلى سوريا. مع العلم أن عشرات العائلات قد عادت بالفعل إلى قرى حدودية مع لبنان، وما زالت تدخل إلى المناطق اللبنانية مرةً في كل شهر، من أجل الحصول على هذا الدعم المقدم من مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة.