القاضي عويدات “بق البحصة” أمام أمهات ضحايا المرفأ: تنحّيت غصب عني.

لبى القاضي غسان عويدات طلب بعض أمهات ضحايا انفجار مرفأ بيروت، ونزل من منزله في بعبدا ليستمع إليهن. وبناءً على طلبهن لمعرفة سبب تنحيه عن القضية “بق البحصة” وقال: “أنامتنحٍّ عن ملفّ إنفجار الرابع من آب لأنّ النائب غازي زعيتر صهره”، وأضاف: “النظرية التي تقول إنني يمكن أن أبتّ بأيّ شيء خاطئ، وأنا تنحّيت “غصب عني”.

ومن ناحية أخرى أكد النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، هو أعلى سلطة قضائية في البلد، أنه يرفض مثول رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب المدّعى عليه في ملف انفجار مرفأ بيروت أمام المحقق العدلي القاضي طارق البيطار. فقد أُخذت إفادته وزاره قاضي التحقيق (صوان)، وهو مدعى عليه. وبحسب الدستور يجب أن يدّعي عليه مجلس النواب وأن يحاكم أمام المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء وإلا فليعدّل الدستور”.

وأثناء تصريحه علا الصراخ واختلفت المواضيع المطروحة بين المعيشية والمطلبية، فتشتت الأفكار. إلا أن القاضي عويدات اعاد مسار اللقاء وقال إنه “راضٍ عن مسار ملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، والقضاء في لبنان غير مسيّس وحتى لو حصل أيّ تدخّل سياسي فالقاضي يعمل بحسب ضميره”. وسط هتافات أكدت على أنّ دم ضحايا المرفأ هي الخط الأحمر و”الشعب بده عدالة، جيبهم كلهم على العدالة”، و”لازم تحكي باسم الشعب مش باسم المنظومة”. كما كان بيان من الأهالي أكد على مسؤولية عويدات في “تغطية المرتكبين والمطلوبين للتحقيقات لجهة عدم مثولهم امام القضاء”، واعتبار تخليّه عن المسؤولية “بمثابة تشريع لشريعة الغاب في لبنان، وأن لا حصانات تقف في وجه القضاء والعدالة”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى