طلاب الفنون الجميلة بالجامعة المصرية- الروسية ينفذون 30 عمل بمعرض “الكرسي”

كتب ماهر بدر

أعلن الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، رئيس الجامعة المصرية- الروسية، أنه تم إفتتاح معرض النشاط الطلابي “الكرسي” في كلية الفنون الجميلة داخل الحرم الجامعي عن الفصل الأكاديمي الأول (2023- 2024)، ضمن مقرر “الرسم وبناء الشكل”، لطلاب المستوى الأول “التأسيسي”.. لافتاً أن المعرض يأتي من منطلق حرص الجامعة على تحفيز الطلاب الموهوبين، وحثهم على الإبداع والإنتاج الفني المميز، وإظهار إبداعاتهم الفنية، وأن يعبر كل منهم عن ذاته ويقدم عمله بأسلوبه الخاص؛ ما يساهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم؛ ليكونوا خريجين متميزين في سوق العمل، وأنه قد تم تنظيم المعرض بدعم من الدكتور محمد كمال السيد مصطفى رئيس مجلس أمناء الجامعة، وبحضور الدكتور أحمد نوار، رئيس قطاع الفنون التشكيلية الأسبق وضيف شرف المعرض.

في ذات السياق، أكد الدكتور محمد عرابي، عميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية- الروسية، أن طلاب الكلية قدموا أكثر من (30) عمل فني متميز؛ ما يبشر بميلاد جيل جديد من الفنانين والمصممين سيحتل مكانة مميزة في مسار التنمية الشاملة التي تنشدها الدولة، وأن الأعمال أظهرت مواهب فنية مميزة للطلاب بأفكار إبتكارية تفتح نوافذ جديدة وتنبئ بمستقبل مشرق للطلاب.

أوضح عميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية- الروسية، أنه تم إقامة المعرض تحت إشراف الدكتور أحمد موسى مدرس النحت، وبمعاونة المعيدين: “يمنى الشريف، ومايكل وحيد، وزينة أحمد”.. منوهاً أن “الكرسي” يعتبر من أكثر موضوعات التصميم إنتشاراً، حيث تتعدد تفاصيل أغراضه ووظيفته الأساسية المرتبطة بالإنسان وأنشطته الحياتية، وهو وبالإضافة إلى مضمونه المباشر المرتبط بوظيفته الظاهرة توجد مضامين ودلالات معنوية أخرى دعت المبدعين لتناوله كموضوع تعبيري أو رمزي، وخاصة فى الفن الحديث والمعاصر، ففي ظل الفن المفاهيمي تمت إعادة تفسير الكرسي جمالياً في صور عديدة.

أشاد الدكتور محمد عرابي، بشركاء النجاح فى المعرض من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة الذين يساهمون في ميلاد جيل جديد داخل الكلية من “الفنانين”، الذين سيمتلكون أدوات العصر، ليحتلوا مكانة متميزة داخل السوق “المحلي، والإقليمي والعالمي”.. موجهاً الشكر لإدارة الجامعة التي لا تدخر جهداً في توفير جميع الإمكانيات اللازمة، لتحقيق تجربة أكاديمية فريدة من نوعها داخل الكلية، وشكر فريق العمل الذي قام بتجهيز الأعمال الفنية وتنسيق المعرض وخروجه بهذه الصورة الإحترافية.

نوه عميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية- الروسية، أن الفنانة يمنى شريف المدرس المساعد وفريق عملها وضعوا تصور للعرض في إطار نظريات الفن المعاصر ومفاهيمه، حيث تم صباغة المجسمات الفنية بكيان كلي متماسك، وبالإضافة إلى تنسيق وتوزيع المجسمات باعتبارها أشياء يمكن إدراكها مكانياً كان للضوء الجانب المهم في تأكيد القيمة الجمالية لكل عنصر منفرداً، حيث تم تصميم الإضاءة للتأكيد على العلاقات المكانية وترابطها، بحيث تتضامن العناصر جميعها في كيان عضوي موحد داخل حيز العرض لتأكيد الوحدة والتنوع، وإضافة قيم جمالية أخرى إرتبطت بمدى قوة التفاعل بين الضوء والظل لرسم أجواء نفسية ومؤثرات بصرية، أضافت قيماً جمالية أخرى ألهمت صناع الفيديو”ERUFA Filmmaking”، الفنان نديم عرابي وفريقه عبدالله سمير ومحمد حسن؛ لإنتاج فيلم يُعد عملاً فنياً في إطار جماليات الصورة المتحركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى