
سالم زهران: المؤلفون لا يعرفون متى تولد حكومتهم والمحروقات تزيد الأزمة
أجواء برس
يعيش المواطن اللبناني حالة من الترقّب لحظة بلحظة، فكل خطوة يقوم بها لا يعرف ان كان سيعود إليها أم سيتمكن من القيام بأي خطوة ايجابية لاحقاً، في ظل أوضاع سياسية متردية أدت الى انهيار للاقتصاد، كونها المحرك والمؤثر المباشر لكل مرافق الدولة أو ما تبقى منها، ومن هذا المنطلق يؤكد الاعلامي سالم زهران مدير مركز الإرتكاز الإعلامي خلال معظم اطلالاته ولقاءاته يؤكد على سياسات الدولة الملتوية وعدم قدرة السياسيين على تشكيل حكومة للوطن بل لهم.
وعن تشكيل الحكومة في وقت قريب يؤكد زهران أن توقيت التشكيل لا يزال مجهول المصير، لأن من يشكّلها لا يملك الجواب، خصوصاً أن الصراع الدولي له دور مباشر فيدخل التشكيل صمن حلبة صراع الدول.
وعن بعض هذه الدول يذكر زهران أن عوكر أيضاَ تملك الجواب: “حيث يجب أن تقرر السفارة الأميركية ما إذا كان من مصلحة لبنان أن تتشكل حكومة تدير الفراغ، خصوصًا وأن حزب الله يستمر في التمدد في الشق الإقتصادي، أو أن من مصلحتها عدم تشكيل الحكومة وبأن تَبقى الأزمات على حالها”.
أما عن خلاف الفرقاء على الحقائب السيادية وغيرها فان المعادلة اختلفت بنظر زهران، إذ باتت لان بيضة القبان اختلفت معاييرها، بين وزارتي الطاقة والمال. أما الداخلية فأكد زهران أن “الاولوية حاليًا هي للواء ابراهيم بصبوص، ومن بعده اللواء مروان الزين، أما العميد أحمد الحجار فيبدو انه أصبح خارج السباق”.
على صعيدٍ آخر، رأى سالم زهران أن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لم يكتفِ فقط بحث السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا على مساعدة لبنان بإستجرار الغاز عبر سوريا، بل دفعها ايضًا الى العمل لإيجاد تسوية ما لموضوع المحروقات خوفًا من السفن الإيرانية”.
وبحسب زهران، فأن هذه التسوية تتضمن حوار جدي تقوم به نائب رئيس الحكومة زينة عكر لإيجاد تسعيرةٍ بموافقةٍ إستثنائية للمحروقات إما على أساس 8 آلاف أو 10 آلاف أو 12 الفًا”. وبحسب مدير مركز “الإرتكاز” فهذا الأمر، “لا يشكل حلاً، فالاساس ضبط الاحتكار وإلا سترتفع الاسعار في السوق السوداء مجددا وبالمقابل، لن تتوافر المحروقات للمواطنين بالسعر الرسمي”.
وسأل وهران: “من قال أن الطرف السوري يوافق على إدخال الغاز الى لبنان بناءً على قرار السفيرة الأميركية؟”، مشيرًا الى أن “شيا تستطيع إعطاء أوامر الى الطرف اللبناني، لكنها لا تستطيع فعل ذلك مع الإدارة السورية”.
وشدد زهران على أنه “إن لم يقم وزير الطاقة اللبناني بالتواصل مع نظيره السوري بهذا الخصوص، فلن يمر الغاز عبر سوريا”.
في سياق آخر أعلن زهران عن تجهيزه دعوى قضائية بحق مجموعات عبر “الواتساب” تزج إسمه في تصريحات مفبكرة حول أسعار الدولار وذلك ضمن عملية التلاعب بأسعار الصرف”.
سبوت شوت



