
ماذا يقول الإعلاميون قبل لقاء لبنان وإيران
أيام قليلة تفصلنا عن مباراة منتخب لبنان أمام نظيره الإيراني ضمن الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم، والمباراة ستقام على ملعب صيدا في 11 تشرين الثاني المقبل، موقع “أجواء برس” كان له وقفة مع الزملاء الإعلاميين فماذا قالوا:
إبراهيم دسوقي (رئيس تحرير جريدة سوبر 1) قال: “الاعتماد كلهم على اللاعبين في أرض الملعب لتقديم مباراة كبيرة وفي حال فوزنا ستكون النتيجة أكثر من رائعة وذلك لتعزيز المكانة بين الثلاثة الاوائل، وفي حال التعادل فأيضا ستكون النتيجة مرضية نظرا للفارق الكبير بيننا وبين إيران من حيث الاستعداد والجاهزية والعمل الكروي إداريا”.
وتابع “لا ننكر الوضع الصعب الذي يمر به لبنان لذا لا ينبغي أن نضع ضغطا كبيرا على اللاعبين الذين عودونا على التفوق ذاتيا تحت الضغوط وتقديم مباراة شيقة، وسبق لنا الفوز على إيران في تصفيات مونديال 2014 والأمر قد يتكرر ولم لا.. وأنا من جهتي أتوقع أن ينتهي اللقاء بالتعادل”.

عدنان حرب (صحافي في موقع الشراع) قال: “لا شك بأن اللقاء مع إيران صعب ولكن تحقيق منتخبنا نتيجة إيجابية ممكن لعدة أسباب أهمها اللعب على أرضنا وأمام جمهورنا، بالاضافة ان لبنان قد حقق نتيجة جيدة بالفوز على سوريا وهي مباراة أكدت ان لبنان قادر على تحقيق الانتصارات إذا تخلى عن اللعب الدفاعي وخاض اللقاء بخطة فيها توازن بين الدفاع والهجوم، وعدم اللعب بخطة دفاعية لأنها غير مفيدة، ووضع خطة لحصد النقاط كلها وتحصين ترتيبنا بالمركز الثالث، والفوز على إيران يعطينا حافزا للتفكير بالمركز الثاني والتأهل مباشرة للمونديال لأن لبنان سيلعب خمس مباريات متتالية على أرضه”.

بسام فقيه (مراسل قنوات الكأس القطرية) قال: “كثيرة هي الأشياء التي تدعو إلى التفاؤل قبل لقاء منتخب لبنان مع إيران خاصة أنها الأولى له على أرضه وبين جمهوره الذي سيعود إلى المدرجات لمواكبته بعد غياب بسبب عوامل عديدة، وهذا واحد من عناصر القوة التي كان يفتقدها المنتخب في جولاته السابقة ومن هنا يطفو التفاؤل”.
وتابع “أما على المستوى الفني لا بدّ من التفاؤل أيضا من خلال الانطباع الذي تركه منتخبنا خلال اللقاء أمام العراق في الدوحة وسوريا في عمان. حيث بدا الإصرار حاضراً بقوة في أداء لاعبينا وسط رغبة كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية وهذا ما حصل، لكن يبقى الحذر من التأثير الذي سيتركه غياب نجم المنتخب الكابتن حسن معتوق علما أنها ليست المرة الأولى التي يغيب فيها معتوق عن تشكيلة المنتخب، لكن اعتقد أن لدى المدرب هاشيك رؤية ستمكنه من تخطي هذه الثغرة الكبيرة خاصة وأن لديه كتيبة مقاتلة لا يستهان بها، واتوقّع أن يلعب لبنان أمام إيران بطريقة مشابهة للطريقة التي اعتمدها بمواجهة كوريا الجنوبية”.

فادي سمعان (إعلامي ومحلل رياضي) قال “لا شك ان المنتخب الإيراني هو أقوى المنتخبات الآسيوية والمرشح الأبرز في مجموعته إلى جانب المنتخب الكوري الجنوبي لبلوغ نهائيات مونديال قطر 2022 مباشرة، لذا فإن مواجهتنا مع المنتخب الإيراني لن تكون سهلة لكنها ليست مستحيلة، وسبق ان تغلبنا عليه في التصفيات الآسيوية في مونديال البرازيل 2014، وعلى أنل أن نكرر ما سبق وحققناه، خصوصا اننا لدينا فرصة كبيرة كوننا نلعب على أرضنا وبين جمهورنا لأحراز نقاط المباراة التي قد نقطع “ثلاثة أرباع” المشوار في حال فوزنا للوصول إلى المركز الثالث.

أحمد سطوحي (ناشط رياضي) قال: “يدخل منتخبنا مباراة إيران وهو في وضع جيد تحت قيادة المدرب التشيكي إيفان هاشيك، لكن ما يحتاجه المنتخب اللبناني أيضاً هو الدعم الجماهيري والإعلامي للوصول إلى النقطة الثامنة والتي تعزز من حجم الطموحات لمنتخبنا للوصول إلى مراكز متقدمة في التأهل للمونديال”.
وتابع “المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة فمنتخبنا في هذا الاستحقاق أمامه مهمة كبيرة ومشوار صعب ومنعطف هام لكنه أيضاً مملوء بالثقة والمسؤولية، ولا بد للجماهير اللبنانية من وقفة جادة خلف منتخبنا الأول الذي بحاجة ماسة لمؤازرتهم لأن وجودهم يحفز اللاعبين ويشعل حماسهم ويرفع الروح المعنوية لدى اللاعبين ودويّ أصوات تشجيعهم يرهب الفريق المنافس ويثبط من عزيمتهم، لذا حضوركم وتشجيعكم هو واجب وطني”.

إبراهيم وزنه (مسؤول القسم الرياضي في جريدة البناء) قال: “لا شك بأن مباراة منتخبنا الوطني في الجولة الخامسة من التصفيات المونديالية مع المنتخب الايراني تعتبر مفصلية وهامة، وذلك بناء على ما قدّمه لاعبونا من اداء رجولي متماسك خلال المباريات السابقة، التي أسفرت عن فوز وتعادلين وخسارة (5 نقاط) مما سيرفع من المعنويات ويزيد من مستوى الثقة في نفوس اللاعبين لبذلهم المزيد من المجهود المستند طبعاً إلى تعاونهم واستبسالهم ومواكبتهم الجماهيرية في ملعب صيدا البلدي، وتحقيق الفوز سيرفع رصيدنا الى 8 نقاط ويقرّبنا أكثر من البقاء في المراكز المتقدّمة، خصوصاً وأن المباراة المقبلة مع المنتخب الاماراتي الشقيق ستقام على أرضنا أيضاً.
وتابع “الملاحظ في التصفيات أن المنتخبات العربية في مجموعتنا تعاني من التراجع الفني، ما أفسح أمام منتخبنا المجال للمضي قدماً في جمع النقاط، وعلى ارض الواقع لا أرى أن منتخبنا سيذهب بعيداً في تحقيق حلمه المشروع للوصول إلى النهائيات، من منطلق أننا في حال أحرزنا المركز الثالث، وهذا أمر متوقّع إلى حد ما، فسنلعب بمواجهة أحد هذد المنتخبات القوية (السعودية أو اليابان أو أستراليا) وجميعها لها باع طويل في المونديالات وامكاناتها تفوقنا بكثير، ولا مجال للمقارنة على صعيد الامكانات”.
وختم “لا بد من الاشادة بما يقدّمه اللاعبون وخصوصاً المغتربين منهم والمحترفين، ونجح المدرب التشيكي هاشيك بتوليفهم مع المحليين وبث الروح فيهم. أتمنى أن نذهب بعيداً في التصفيات، فذلك سينعكس ايجابيا على اكثر من صعيد ويهيّىء الأرضية الصلبة للمستقبل، والمطلوب اعتماد خطة بناء متماسكة من القاعدة، كل التوفيق لمنتخبنا، على امل أن تواكبه الجماهير بروح المسؤولية”.

إسماعيل الموسوي (صحافي ومعلق ومعد برامج رياضية في قناة المنار) قال “مما لا شك فيه أن الجولة الخامسة من التصفيات مهمة جدا للمنتخب اللبناني الذي يخوض من خلالها أولى مبارياته على أرضه وأتمنى أن تكون أمام الجمهور، فالمباراة أمام منتخب إيران صعبة ولكن تحقيق نتيجة إيجابية ليس بالأمر المستحيل ولنضع نتيجة مباراتنا أمام سورية جانبا ولكن نعول عليها لحث اللاعبين على تقديم الأفضل أمام منتخب إيران القوي والذي يمتلك عناصر جيدة جدا”.

وتابع “أعتقد أن غياب حسن معتوق عن المباراة سيكون له أثر سلبي، ولكن العناصر الموجودة قادرة على التعويض إذ أن المباراة تحتاج إلى روح عالية وتركيز تام وقلب واحد واندفاع وحضور جماهيري كبير، ومع هذه العوامل مجتمعة يمكننا تحقيق نتيجة إيجابية أمام إيران أو تجديد الفوز مرة ثانية بعد الفوز في تصفيات مونديال 2014 على المدينة الرياضية؛ وبالمناسبة نجد أن المنتخب تحت قيادة المدير الفني هاشيك أصبح أكثر ترابطا ويقدم لاعبوه جملا تكتيكية وفنية مدروسة على أرض الملعب”.



