رد لاذع من أمير سعودي على “تدوينة شراء” المشاهير المصريين ومنهم محمد صلاح

رد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد، على “تدوينة” انتقدت ما وصفته “شراء” النجوم والمشاهير المصريين ومنهم اللاعب محمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنكليزي لكرة القدم.

وعلق الأمير عبد الرحمن بن مساعد على “تغريدة” كتبها صاحب حساب “Great Eagle” على منصة “إكس”، جاء فيها: “اشتروا الموسيقيين المصريين.. اشتروا المغنين والفنانين المصريين.. اشتروا أثريين مصريين.. اشتروا إعلاميين مصريين.. أخدوا ثقافات مصرية.. هيموتوا على صلاح.. الي هيعمل لدوريهم أعلى مشاهدات هم الجمهور المصري. والي بيثقفهم ويفهمهم عالمية هم المصريين”.

وقال الأمير السعودي في “تغريدة” عبر حسابه على منصة “إكس”: “نحترم مصر ونجلها (أكثر منك بالتأكيد) فنحن لا نرى أن الموسيقيين المصريين يباعون لنشتريهم ولا نرى أن المغنين والفنانين المصريين يباعون لنشتريهم ولا نرى أن الإعلاميين المصريين يباعون لنشتريهم أما الثقافة المصرية نستفيد منها نعم ونفخر بها مثلما نستفيد من أي ثقافة في العالم ولذلك نمضي بخطى سريعة في التطور والنمو والتقدم ولا نشغل نفسنا بمراقبة ما يفعله غيرنا بل ننشغل في تطوير بلادنا وشعبنا ولذلك تقدمنا ونتقدم وسنتقدم أكثر بعون الله وفضله ثم بعزيمة شعب عظيم وقيادة عظيمة..

أما بالنسبة إلى الاعب الكبير محمد صلاح فنحن لا نسعى لشرائه بل لشراء عقده الذي بيع لأكثر من نادي منذ أن كان في نادي المقاولون الى أن وصل لليفربول وأصبح من أهم لاعبي العالم لذلك سعينا لشراء عقده ليساهم في الخطة الموضوعة لجعل الدوري السعودي من اهم خمس دوريات في العالم وسيكون كذلك وستراه وستعلق عليه بتعليق يفوق حنق تعليقك هذا..

إن جاء صلاح سيضيف للدوري السعودي وسنسعد به بين أهله وفي بلده وإن لم يأت لن يتأثر المشروع الرياضي السعودي وستتحقق أهدافه بعون الله ورغم أنفك.. كل الاحترام والحب والتقدير لمصر وكل ما عكس ذلك هو لك”.

وكتب الأمير عبد الرحمن بن مساعد “تغريدة” أخرى، قال فيها: “نقطة أخيرة: للتو تنبهت أنك تقول اشتروا أثريين مصريين؟!!!.. (اشرح لي ازاي يا منقرع..)😄”.

المصدر: “twitter/abdulrahman”

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى