أجواء برس
صدرت تفاعلات غاضبة بعد اعطاء القاضي فادي عقيقي اشارة الى أمن مطار بيروت بالسماح للعميل الإسرائيلي جعفر غضبوني بمغادرة لبنان.
وفي السياق نفسه، أصدرت هيئة ممثلي الأسرى المحررين بيانا جاء فيه: “من جديد يضرب القضاء العسكري في لبنان كل القيم والقوانين والمصلحة الوطنية بمطرقة الانحياز الفاضح لجيش العملاء الذي أذاق اللبنانيين كل صنوف الارهاب والتقتيل والاذلال ومن جديد يبرهن القضاء العسكري في لبنان أن التعامل مع العدو الإسرائيلي ليس وجهة نظر فحسب بل هو يحق يتمتع به من اراد الخيانة والتعامل”.
وتابع البيان قائلاً: “ومن جديد يظهر القضاء العسكري في لبنان أن الاقتصاص من العملاء لا يجب أن يخضع لهؤلاء المتحللين من الكرامة الوطنية، فبعد جريمة إطلاق سراح العميل جزار معتقل الخيام عامر الفاخوري ومما شكله ذلك من طعن بشرف المحكمة العسكرية لناحية دورها في حماية لبنان من الارهاب سواء كان إرهاب صهيوني أم التكفيري”.
وبعد هذه التداولات رد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالانتداب القاضي فادي عقيقي في بيان، على ما يتم التداول به عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، بموضوع إطلاق جعفر الغضبوني والسماح له بالسفر، وقال:
“من غير المقبول وغير الجائز التعرض لكرامتي، ونعتي بالعمالة والتآمر والخيانة من قبل بعض وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، لأن القرار الصادر عني بهذا الخصوص، هو وفقا للأحكام القانونية المرعية الاجراء ودونما مراعاة لأي اعتبارات أخرى كما يتم تداوله”.
وتابع: “علما أنه لا يمكن في ظل الواقع التشريعي الحالي، وعدم صدور أي تشريع حتى اليوم يعدل أحكام مرور الزمن على جرائم العملاء بمفعول رجعي، اتخاذ أي قرار مغاير للقرار الذي صدر عني، ولا يجوز في ضوء هذه المعطيات تضليل المواطنين والتجني والمزايدة على القاضي الذي يلتزم تطبيق أحكام القانون”.