
فوائد العنب بأنواعه للأطفال ومحاذير الإفراط في تناوله
يعد العنب فاكهة صيفية محببة، وكثرت حوله الأمثال الشعبية خاصة في فلسطين وقد قالت عنه الجدات قديما: “الماء للدم والجلد للجلد والبذر للعظم” وربما كان ذلك توزيعاً صحيحاً لفائدته للبشرة والحديد والكالسيوم اللازمين لرفع نسبة الهيموجلوبين في الدم وتقوية العظام، .
فوائد العنب بأنواعه للأطفال ومحاذير الإفراط في تناوله كالآتي:
يحتوي العنب على نسبة عالية من البروتين الصحي والمفيد لصحة الإنسان عموماً.
ويحتوي على نسبة عالية من سكر الجلوكوز مما يجعله من الفواكه العالية السعرات الحرارية.
ويحتوي العنب على فيتامينات ومعادن مفيدة للجسم، ويروي العطش في فصل الصيف لما يحتويه من أملاح البوتاسيوم خصوصاً.
ويطلق على شجرة العنب اسم الكرمة أو الدالية ولها جذورها التاريخية المعروفة والتي تجعلها من الفواكه الصيفية المحببة للكبار والصغار.
للعنب فوائد عظيمة بالنسبة للأطفال فهو معروف أنه سهل الهضم حتى للرضع، كما أنه غذاء مثالي لهؤلاء الأطفال الذين يعانون من سوء وعسر الهضم.
ويساعد العنب في تخليص الطفل الرضيع من الانتفاخ.
وينشط الدورة الدموية لدى الطفل.
كما يعمل العنب على منع الإمساك ويحسن الهضم.
ويعتبر العنب من الفواكه التي توازن السوائل في جسم الطفل مما يحافظ على ضغط الدم في منسوبه الطبيعي.
ويقوي مناعة جسم الطفل عموماً في مراحله المختلفة.
ويقلل من نسبة الكوليسترول الضار في حال تناول الطفل الأطعمة الدهنية المتوافرة في الوجبات السريعة.
ويضفي على الطفل الحيوية والنشاط.
ويساعد على تنظيف الكبد ويخلصه من السموم.
كما يعمل العنب على معادلة الحموضة في الدم عند الطفل فزيادة حموضة الدم أو تراكم الغازات في الجهاز التنفسي يعملان على زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان وتساقط الشعر والأمراض الجلدية لاحقاً ويسهم العنب في حماية الطفل من هذه الأمراض.
ويحمي الطفل من تساقط الشعر بسبب نقص الفيتامنيات وسوء التغذية.
والعنب بأنواعه يفيد الطفل منذ مرحلة الحمل حيث يساعد على تكوين عظام وأنسجة الجنين.
ومفيد أيضاً لقوة الإبصار وتكوين العين خصوصاً.
يقوي المشيمة ويزيد من تغذيتها بالأكسجين والدم من الأم، ويعمل على النمو الصحي .
يمكن أن ينقع الزبيب للطفل ويشرب الماء المتكون لعلاج الإسهال، كما أن الحبات تصبح طرية يسهل هرسها وتقديمها للطفل خاصة في عدم توفر موسمه.
يلين الزبيب معدة الطفل لأن الطفل يعاني من الإمساك غالباً.
من الأطعمة التي تزيد الوزن لدى الصغار ويعتبر علاجاً ناجعاً للنحافة.
ويفيد الزبيب في فتح الشهية.
ويعتبر من المشهيات التي تضاف للأطعمة بشرط أن ينقع ويكون خالياُ من البذور.
وتقديم منقوعه الدافيء يعتبر علاجاً جيداً لسعال الصغار.
يعطى العنب بحذر للطفل الذي يعاني من الإسهال.
ويعطى بحذر مع مخثرات الدم والمسكنات في حال وصفها للطفل.
وفي حالات نادرة قد يصاب الطفل بالحساسية من العنب وتظهر لديه على شكل حبوب حمراء فيجب مراقبة الرضيع في بداية إدخال الطعام الصلب إليه.
وفي حال تقديم العنب ببذوره للطفل دون نزعها يمكن أن يصاب الطفل بالتهاب الزائدة الدودية، وآلام حادة في البطن.
وعموماً لا يفضل قبل عمر السنة تقديم الأطعمة التي على شكل حبوب مثل العنب والذرة وحتى الجزر لأنها أجزاء صلبة يمكن أن يغص بها الطفل وتسبب له خطر الاختناق وتتسرب لجهازه التنفسي.


