
واشنطن ارتكبت خطأين استراتيجيين فرّقاها عن أحد أقرب حلفائها العرب
وأوضح كاتب المقال أن كبار القادة الأمريكيين حاولوا استرضاء الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مرتين على مدار العامين الماضيين، بهدف إعادة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها. وفق ما ذكرت وكالة نوفوستي.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن، خلال زيارته إلى جدة في شهر يوليو 2022، دعا نظيره الإماراتي شخصياً لزيارة واشنطن، إلا أنه وبعد مرور عام تقريباً لم يلب الأخير الدعوة وأرسل نيابة عنه شقيقيه طحنون بن زايد آل نهيان ومستشار الأمن القومي الإماراتي.
ويعتقد الكاتب أن الإمارات كانت على خلاف مع الولايات المتحدة منذ عشر سنوات، على خلفية إبرام الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما صفقة نووية مع إيران من وراء ظهور الحلفاء في الخليج العربي.
عقب ذلك فرضت وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع في عهد الرئيسين دونالد ترامب وجو بايدن على التوالي، قيوداً على توريد الأسلحة إلى الإمارات، ما دفع أبو ظبي للتخلي عن صفقة شراء طائرات F-35 الحديثة مقابل 20 مليار دولار.
وخلص الكاتب إلى أن الإمارات توصلت في النهاية إلى استنتاج يفيد بعدم حاجتها لتكوين أعداء بمعية أصدقاء كالولايات المتحدة، وبدأت بتكوين علاقات وثيقة مع روسيا والصين تدريجاً لضمان نموها الاقتصادي والاستفادة من نفوذهما.



