
عودة الشابات بـ3 خسائر من 3
خالد جمال
عادت بعثة منتخب الشابات لكرة القدم من فيتنام وفي جعبتها 3 خسارات من أصل 3 مباريات خاضتها ضمن مشاركتها في الدور الثاني المؤهل لنهائيات آسيا 2024.
وبهذه النتائج يكون منتخب الشابات قد خرج من التصفيات بنتائج سيئة جداً، ونقول سيئة جداً ليس من باب الكلام بل من أرض الواقع: 3 مباريات و3 خسارات، لا فوز ولا تعادل بل تلقى مرمانا 10 أهداف وسجلنا هدف وحيد، ألا يعني هذا نتائج سيئة؟ وقبل اقل من شهر خرج منتخب السيدات الأولمبي من تصفيات الاولمبياد، ألا يعني هذان الخروجان ان كرة القدم النسائية تسير بثبات نحو الانهيار؟
قبل شهور كانت الاحتفالات تعم الكرة النسائية بعد انتصاراتها الاقليمية الضعيفة في غرب اسيا، والسبب انها كانت تلعب ضد منتخبات ضعيفة وصل عددها الى 3 منتخبات فقط من اصل 12 في منطقة غرب اسيا، وأكثر من ذلك فقد أشركنا في احدى المسابقات منتخبين من لبنان وهما “أ” و “ب” في جونيه لكي يصبح عدد المشاركين 4 منتخبات وتصبح المسابقة شرعية.
الآن وبعد مشاركاتنا النسائية المتعددة والجدية في آسيا، بتنا نخرج من التصفيات لأننا نشارك في استحقاقات جدية وامام منتخبات معروفة، فكانت النتائج السلبية مؤشر على ان ما كنا نقوم به في جونيه والمطار لم يكن سوى احتفالات وهمية انكشف بعدها مستوى الكرة النسائية مع أول استحقاق جدي.
مصدر متابع لتلك النتائج السيئة قال بأن الخاسر الأكبر كان فرقة المطار للدبكة والفولكلور الشعبي التي خسرت بدلات مادية نتيجة عدم الاتصال بها من “ابو شنطة” حيث “راح عليها” ما كانت ستقبضه لولا تلك النتائج السيئة.



