إدانات ضد الاعتداء على اليونيفيل جنوبا

هاجم عدد من الشبان على طريق المطار القديم في محيط الكوكودي، موكبا تابعا لقوات اليونيفيل، وتم احراق ثلاث سيارات تابعة للموكب. وقد تدخلت قوة من الجيش لملاحقة المعتدين.

إدانات

دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الاعتداء الذي تعرض له موكب نائب قائد “اليونيفيل” أثناء مروره على طريق المطار، واطمأن الى حالته بعد إصابته بجروح، وأكد أن”المعتدين سينالون عقابهم”.

وقال: “ان ما حدث الليلة الماضية على طريق المطار وفي بعض مناطق بيروت، تصرفات مرفوضة ومدانة، ولا يمكن السماح بتكرارها. كما أن القوى الأمنية لن تتهاون مع أية جهة تحاول زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي في البلاد”.

واذ تابع الرئيس عون التطورات المتعلقة بقطع الطرق وإشعال النيران وأعمال الشغب، أصدر توجيهاته للجيش والقوى الأمنية بوقف هذه الممارسات، وفتح جميع الطرق، وإزالة العوائق من الشوارع.

كما شدد على “ملاحقة المخلّين بالأمن واعتقالهم، وإحالتهم على القضاء الذي باشر تحقيقاته الميدانية”.

الرئيس عون أهاب بعدم الانجرار وراء دعوات مشبوهة قد تؤدي إلى تكرار ممارسات مشابهة، مشددًا على أن” التعبير عن أي موقف يجب أن يكون سلميًا”. كما أكد أن” القوى الأمنية ستقوم بواجبها في حفظ الأمن إذا تجاوزت ردود الفعل الحدود المسموح بها، خاصةً إذا شكلت تهديدًا لأمن المواطنين وسلامتهم”.

جمعية الصداقة الإيطالية العربية

دانت جمعية الصداقة في ايطاليا (الصداقة الإيطالية العربية) في بيان، بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت موكب لقوات حفظ السلام في لبنان “اليونيفيل”.

وتابعت: “استهداف قوات حفظ السلام في لبنان, هو استهداف للسلم الاهلي في البلاد ومسيرة العهد الجديد المتمثلة بانتخاب رئيس الجمهورية جوزاف عون وتشكيل حكومة القاضي النزيه نواف سلام، كما انه في الدرجة الاولى موجه ضد الجنوب اللبناني المعذب وضد اعادة الإعمار وعودة الجنوبيين الى ارضهم “.

وذكر بما قامت بها قوات “اليونيفيل” في الجنوب منذ العام 2006، حيث تحققت العديد من المشاريع الانسانية والاجتماعية وشهد الجنوب اللبناني ازدهارا كبيرا بفضل مساعدة الدول المشاركة في هذه القوات واحتصان دولي”.

وختم: “إن جمعية الصداقة تعبر عن تصامنها الكامل مع قوات اليونيفيل ومع الشعب اللبناني العظيم، وتساند بكل الاشكال مسيرة العهد من اجل انقاذ لبنان وتحقيق الإصلاحات الضرورية لإعادة الثقة لبلد الارز دوليا وعربيا”.

الخارجية الأميركية

نددت وزارة الخارجية الأميركية بالهجوم “العنيف على موكب اليونيفيل في بيروت الذي تردد أنه من تنفيذ مجموعة من أنصار حزب الله”.

وأشادت بالتزام الحكومة اللبنانية اتخاذ جميع التدابير لمحاسبة المسؤولين عن هجوم بيروت وبالاستجابة السريعة للجيش اللبناني لمنع مزيد من العنف.

الخازن

استنكر الوزير السابق وديع الخازن “الإعتداء السافر والمُشين الذي تعرّضت له قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) على طريق المطار يوم أمس وإعتبره عملاً مُشيناً يبعث برسائل خطيرة تُسيء إلى لبنان شعبًا ودولةً.

وقال في بيان: “نرفض وندين بأشد عبارات الإدانة والإستنكار الإعتداء السافر والمُشين الذي تعرّضت له قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) على طريق المطار يوم أمس. إنّ هذا العمل الجبان والمرفوض يُشكّل إعتداءً صارخًا على الأمن والإستقرار، ويبعث برسائل خطيرة تُسيء إلى لبنان شعبًا ودولةً، وتضرب كل القيَم الوطنية والأخلاقية عرض الحائط”.

وإذ نطالب الدولة وأجهزتها المختصة ب”التحرك الفوري والحاسم لمحاسبة المُرتكبين وكشف هويتهم”، ندعو إلى “عدم التهاون مع هذه الأفعال التي لا تخدم سوى أعداء الوطن ممّا يستوجب إتخاذ أقصى الإجراءات الرادعة لمنع تكرار مثل هذه الأعمال المشينة، ووضع حد نهائي لأي استهداف للقوات الدولية التي تُساهم في حفظ الأمن في الجنوب اللبناني”.

تيار المستقبل

كما دان “تيار المستقبل” في بيان ” بشدة الاعتداء المشبوه على قوات “اليونيفيل”، واكد انه “مرفوض بكل المعايير، ويشكل تهديداً لعلاقة لبنان بالمجتمع الدولي، واعتداءً صارخاً على كل اللبنانيين الذين يقدرون لهذه القوات دورها في جنوب لبنان على مدى عقود”.

وراى ان” ما حصل ويحصل من اعتداءات وممارسات تهدد السلم الاهلي وانطلاقة العهد الجديد هي ممارسات مستنكرة، ومن يقوم بها مدعو إلى التبصر في دعوة الرئيس سعد الحريري لكسر أي انطباع عن الاستقواء بالسلاح، والمشاركة باعادة الاعتبار لدور الدولة ومؤسساتها التي تحمي الجميع وتضمن حقوقهم”.

ودعا “تيار المستقبل” الدولة” بكل مؤسساتها العسكرية والأمنية إلى الحزم والضرب بيد من حديد لحماية أمن اللبنانيين واستقرارهم، وتطبيق القانون على الجميع”.

أشرف ريفي 

دان النائب أشرف ريفي الاعتداء على موكب “اليونيفيل”، وقال: “بدايةً، لا بد من إدانة الإعتداء وكل الإعتداءات التي تقع على جنود قوات الطوارئ الدولية، ونشدّ على أيدي جميع المسؤولين بدءاً من رأس الهرم، لاتخاذهم القرار الحازم بلجم الفوضى. ونؤكد التفاف اللبنانيين الحريصين على لبنان حول الدولة، أما مشروع التخريب والفوضى فقد انكشف على حقائقَ سوداء طالما عرفناها ونبّهنا منها، ويمكن تلخيصها بسلوك العصابة التي باتت محاصَرة بأفعالها التخريبية. وتبقى الدولة هي الحامية للحدود والمؤتمنة على الاستقرار والضامنة لكرامة اللبنانيين وأمنهم”.

وتابع: “لا تفسير لكل ما حصل في اليومين الماضيين إلا أنه تعبيرٌ عميق عن أزمة القاعدة في “حزب الله” مع قيادتها وأزمة الأوهام التي زرعها المشروع الإيراني في هذه البيئة، وأزمة الصدمة الكبيرة من الثمن الغالي الذي دفعه هذا الجمهور في هذه البيئة، وهو المدعو للعودة الى الدولة. إنها بداية التفكك لهذا المشروع الإجرامي الوهمي، والعلاج الشافي يكمن في اتخاذ قرارٍ سياسي حازم، وتنفيذٍ أمني صارم لحماية الوطن والمواطنين من كل الأطياف”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى