
اسبوع الآلام، آلام يسوع وآلام الملايين
كتب حسن أحمد خليل
يا يسوع… يا روح الله وسيد الانسانية…
فليتقدس اسمك… ولتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.
شاهدت هذا الصباح فيلما تحمل فيه الصليب والشوك في راسك، وعلامات الجلد على جسمك.
وحضرت كيف تآمر عليك وما فعل بك يوضاس. .
وشاهدت كيف نهرت عن رمي الحجارة لأن ما منهم بلا خطيئة.
شعرت بألمك… ولماذا قلت إن مملكتك ليست من هذا العالم.
بعدك يا يسوع بحوالى 740 سنة كان هناك يوضاس أيضآ.. وفعلوا نفس الشيء بمحمد وعلي واهله…
واليوم في البلد الذي زرته… في بلد قانا… هناك الآلاف المؤلفة من يوضاس، من أنصار الشياطين، يدعون أنهم من انصارك وانصار محمد… يقتلون ويسفكون وينهبون باسمكما.
يتمنون هزيمة وقتل المؤمنين بكما، ثم يصومون ويصلون ويتعبدون نفاقا.
آلامكما هي آلام ملايين اللبنانيين الذين يعانون من نفاق وفجور منافقي الدين والدنيا، من حملة الانجيل والقرآن..
سلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا انت وأمك البتول.



