
مؤيدو الصدر يقتحمون البرلمان العراقي رفضاً لمرشح الإطار التنسيقي ثم ينسحبون
الكاظمي يدعوهم للسلمية
في الأثناء، دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي المتظاهرين، في بيان، إلى “الالتزام بسلميتهم وبتعليمات القوات الأمنية المسؤولة عن حمايتهم حسب الضوابط والقوانين” وإلى “الانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء”.
وأضاف البيان: “سوف تكون القوات الأمنية ملتزمة بحماية مؤسسات الدولة، والبعثات الدولية، ومنع أي إخلال بالأمن والنظام”.
وقال مصدر أمني لـ”فرانس برس” إنّ “المتظاهرين تقدموا داخل المنطقة الخضراء وحاولوا الوصول إلى البرلمان”، ولمنعهم “أطلقت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع عليهم”. وأضاف أن “بعضهم أصيب بالاختناق”.
ومع ذلك، “تمكّن متظاهرون من دخول مبنى البرلمان”، وفق المصدر نفسه.
وشاهد مراسل “فرانس برس”، الذي دخل المنطقة الخضراء مع المتظاهرين، أحد المحتجين وقد أصيب إصابة طفيفة في قدمه جراء قنابل الغاز المسيل للدموع.
وحاولت القوات الأمنية بداية منع المتظاهرين من اقتحام المنطقة الخضراء عبر إطلاق الماء عليهم.


وحمل بعض المتظاهرين لافتات كتبت عليها شعارات منددة بترشيح السوداني لرئاسة الحكومة.لم يتمكّن العراق من الخروج من الأزمة السياسية بعد مرور تسعة أشهر على الانتخابات البرلمانية المبكرة في تشرين الأول 2021، التي جاءت لامتصاص الغضب الشعبي إثر تظاهرات غير مسبوقة.
وسمّى الإطار الذي يضم كتلاً شيعية أبرزها “دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، و”كتلة الفتح” الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالي لإيران، النائب الحالي والوزير والمحافظ السابق محمد شياع السوداني، المنبثق من الطبقة السياسية التقليدية، مرشحاً له.
ولا يزال رجل الدين الشيعي والشخصية السياسية النافذة في العراق مقتدى الصدر مؤثراً على المشهد السياسي رغم أن تياره لم يعد ممثَّلاً في البرلمان. فقد استقال نواب التيار الصدري الـ73 في حزيران الماضي من البرلمان، بعدما كانوا يشغلون ككتلة، أكبر عدد من المقاعد فيه.
وبعد تدخلات رسمية دعا مقتدى الصدر ابتاعه في “التيار الصدري” عبر تويتر للانسحاب من البرلمان بعد اقتحامهم المنطقة الخضراء.
وقال الصدر في تغريدة عبر “تويتر”: “ثورة محرم الحرام. ثورة إصلاح ورفض للضيم والفساد. وصلت رسالتكم”.
وأضاف: “أرعبتم الفاسدين. صلوا ركعتين وعودوا لمنازلكم سالمين”.




