
ثمرة غنية بمضادات الأكسدة تكافح الأمراض المزمنة
أجواء برس
يلعب النظام الغذائي الصحي دورا كبيرا في طول العمر والوقاية من الأمراض مع التقدم في السن.
و الجدير بالذكر ان الأطعمة التي تطيل عادة حياة الشخص غنية بمضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تساعد في التغلب على بعض الأمراض، مثل أمراض الجهاز التنفسي. تتحدث خبيرة التغذية سوزي سوير، عن أنواع الأطعمة الأكثر فائدة.
و بالتالي وفي ورقة بحثية نُشرت في مجلة Molecules ، يعتبر نبات البلسان نباتًا واسع الانتشار يحتوي على التوت الأسود اللامع الذي يحتوي على نسبة عالية من الأنثوسيانين.
كما يحظى الأنثوسيانين بشعبية كبيرة لأنه يقلل من الإجهاد التأكسدي في الجسم، مما يؤدي بدوره إلى زيادة متوسط العمر المتوقع، حيث يتم تقليل الآثار الضارة على جميع أنظمة الجسم.
ولكن من خلال محاربة الإجهاد التأكسدي، يشفي البلسان أيضًا الأمراض المزمنة، حسب صحيفة إكسبرس.
و من جانبها أوضحت سوزي سوير الأمر بهذه الطريقة: “عندما يتعلق الأمر بالفوائد الصحية، فإن نبات البلسان يتمتع بسمعة رائعة. لونه الرائع هو مفتاح محتواه العالي من مضادات الأكسدة والفلافونويد. جميع أنواع التوت غنية بالألياف، مما يضمن هضمًا جيدًا. وبالتالي، فإن التوت البري يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية”.
“لكن حبة واحدة من البلسان، لها فوائد كبيرة في مكافحة أمراض الجهاز التنفسي المعدية.”
كما يجب القول أن البلسان يستخدم على نطاق واسع للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي. في مجلة العلاج التكميلي في الطب، هناك مقال تدعم فيه هذه الخصائص بالأدلة التي تشير إلى الآثار المفيدة للخمان (البلسان) في حالة نزلات البرد.
فحص التحليل التلوي بيانات من أربع دراسات شملت 180 متطوعًا. وجد العلماء أن البلسان الأسود له تأثيرات مضادة للفيروسات ويساعد في علاج نزلات البرد والإنفلونزا.
و بدورهم وجد الباحثون أن مستخلص البلسان الأسود قلل من مدة أعراض عدوى الجهاز التنفسي العلوي مثل السعال واحتقان الأنف واحمرار الحلق.
كان الهدف من الدراسة هو تحديد تأثيرات البلسان في علاج أعراض عدوى الجهاز التنفسي العلوي وتحليل عوامل التأثير.
“يبدو أن مكملات نبات البلسان تقلل من أعراض فيروس الأنفلونزا بشكل أكثر فاعلية من أعراض عدوى الجهاز التنفسي العلوي الناجمة عن نزلات البرد.”
كما خلص الفريق بالكتابة إلى أن بحثهم يقدم بديلاً للمضادات الحيوية التي تعالج التهابات الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية وأن البلسان قد يكون بديلاً أكثر أمانًا للأدوية الموصوفة لنزلات البرد والإنفلونزا.
أصبحت مكملات البلسان أكثر شيوعًا خلال الوباء، حيث أصبحت كوسيلة لحماية الناس من عدوى كوفيد-19.
و من جانبها حذرت السلطات الصحية من أنه من غير الآمن تناول البلسان إذا تم استخدام الأوراق النيئة والسيقان والتو، بل يجب تناوله كمكمل غذائي.
فالحقيقة هي أن هذا النبات يحتوي على مادة كيميائية تنتج السيانيد في الأوراق وفي التوت الأخضر غير الناضج.
في حين تشمل الآثار الجانبية الغثيان والقيء وسيلان الأنف.



