دراسة بريطانية تدق ناقوس الخطر

أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة يونيفرسيتي كولدج في لندن الجمعة أن الكتلة الجليدية قبالة سواحل المحيط المتجمد الشمالي تذوب بسرعة أعلى بمرتين مما تشير التقديرات الحالية، في خلاصات تعزز المخاوف بشأن التغير المناخي.

وخلصت الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة “ذي كريوسفير” إلى أن الجليد في المناطق الساحلية الرئيسية في القطب الشمالي يتقلص بنسبة تراوح بين 70 إلى 100 بالمئة أكثر من المعدل المتعارف عليه حاليا.

 

وفي أبريل الماضي، قدر علماء جامعة هامبورغ أنه بحلول عام 2050 سيكون القطب الشمالي خاليًا من الجليد في بعض فصول الصيف في القطب الشمالي.

وفي دراسة نُشرت الشهر الماضي، قال المعهد إن غرينلاند فقدت 532 مليار طن متري من الجليد خلال صيف القطب الشمالي لعام 2019. وقد ترجم ذلك في جميع أنحاء العالم. وفي العموم، تشهد غرينلاند معدلات ارتفاع في درجات الحرارة بوتيرة أسرع بمرتين مقارنة مع باقي أنحاء العالم.

 

كما يقول علماء أمريكيون إن العالم يتجه نحو “موسم خال من الجليد في المحيط المتجمد الشمالي”، وذلك مع تراجع رقعة الجليد هناك. وكان علماء ألمان قد توقعوا بحلول عام 2050 سيكون القطب الشمالي خاليًا من الجليد في بعض فصول الصيف.

 

وتراجعت رقعة الطوف الجليدي الصيفي في المنطقة القطبية الشمالية سنة 2020 إلى ثاني أدنى مستوى على الإطلاق بعد 2012، في انعكاس جديد لتبعات التغير المناخي المتواصلة، وفق ما أظهرت صور عبر الأقمار الاصطناعية أعلن عنها المركز الوطني لبيانات الثلج والجليد في الولايات المتحدة.

وقال مارك سيريز، مدير المركز الوطني الأمريكي لبيانات الجليد والثلوج: «سيقف عام 2020 بمثابة علامة تعجب في الاتجاه الهبوطي لحجم الجليد البحري للقطب الشمالي».

 

وذكر المركز أن القياسات الصادرة، أمس، تعد نتائج أولية فقط ويمكن مراجعتها؛ لأن استمرار الذوبان قد يؤدي إلى مزيد من الانكماش في الغطاء الجليدي. وأوضح أنه سيصدر تحليلاً نهائياً الشهر المقبل.

 

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى