رغم رفض نتانياهو “إسرائيل” تعلن عن هدنة لمدة 3 أيام

على رغم رفض رئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو “لأي وقف لإطلاق النار في غزة من دون الإفراج عن الرهائن” المحتجزين لدى حماس، وذلك على خلفية معلومات عن وساطة تتولاها قطر من أجل هدنة انسانية”، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وكرر نتانياهو في كل لقاء له مع المستوطنين والممثلين عنهم في الضفة الغربية المحتلة: “أريد أن انفي أي نوع من الشائعات التي تصلنا من كل الجهات، لأكرر بوضوح أمرا واحدا: لن يكون هناك وقف لإطلاق النار من دون الإفراج عن رهائننا. وكل ما عدا ذلك لا طائل منه”.

في هذا الوقت نقلت “روسيا اليوم” عن هيئة البث الإسرائيلية مساء اليوم إنه تم تقريبا التوصل إلى هدنة ووقف إطلاق نار لمدة ثلاثة أيام.، وانه سيتم إطلاق سراح من 15 إلى 20 محتجز من الجنسيات الأجنبية.

وجاء إعلان الهئية الإسرائيلية بعد اتصال هاتفي بين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي جو بايدن، حيث حض الأخير نتنياهو على قبول وقف إطلاق نار مؤقت في غزة لمدة 3 أيام مقابل إطلاق حركة “حماس” عددا من الرهائن.

وذكر موقع “والا” العبري أن وبحسب الاقتراح المطروح فإن حماس ستطلق سراح 10 – 15 رهينة وتستغل الأيام الثلاثة من الهدنة للتحقق من هوية جميع الرهائن الذين بين يديها وفي أيدي الأطراف الأخرى في قطاع غزة، وإرسال قائمة بأسمائهم، كما نقلت “روسيا اليوم”.

فقد جاء إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي والبيت الأبيض، السماح بهدن إنسانية في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري إنه “لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في غزة، لكن سيسمح بهدن إنسانية في أوقات محددة، للسماح للمدنيين بالتحرك جنوبا”.

وبالتزامن مع هذا الإعلان، قال البيت الأبيض إن الهدن الإنسانية في غزة “قد تستمر لساعات أو أيام”.

وأضاف البيت الأبيض أن “الأمر قد يستغرق أكثر من هدنة واحدة لإخراج جميع الرهائن من غزة”، في إشارة إلى نحو 240 شخصا تحتجزهم حركة حماس في القطاع، وفق “سكاي نيوز عربية “.

وبانتظار تأكيد هذه الهدنة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى