فيصل يدين جريمة اغتيال القادة الثلاثة في غزة ويدعو لتصعيد المقاومة لردع العدوان

أدان نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال ضد عدد من قادة شعبنا في قطاع غزة، في استهدافه لمنطقة سكنية ولنساء وأطفال مدنيين، ما يؤكد الطبيعة الإرهابية لهذا الكيان الذي أوغل في غطرسته  وبات الأمر يتطلب رداً فلسطينياً بحجم هذه الجرائم.

واعتبر فيصل بأن جرائم الاغتيال والعدوان تؤكد فشل العدو في مواجهة المقاومة وابطالها، وهي أساليب جربت في مرات كثير، وكانت نتيجتها الفشل في كسر إرادة المقاومة والشعب الفلسطيني اللذين سيظلان أقوى من العدوان، وأن شعبنا ومقاومته سيردان بوحدة المقاومة في كل مواقع وميادين المواجهة على امتداد كل الأرض الفلسطينية.

وختم فيصل بقوله: إن حكومة المجازر والقتل والمحارق في إسرائيل لن تتمكن بإرهابها أن تغير قواعد الاشتباك، وستظل وحدة الساحات هي الأقوى، لذلك نؤكد على أن فصائل المقاومة معنية بالدفاع عن شعبها وأرضها، ولن تتوانى عن تحمل مسؤولياتها في جعل العدو يدفع ثمن جرائمه اليومية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى