اللحوم المجمدة في مخيمات إدلب تصيب النازحين بالتسمم

أجواء برس

قالت صحيفة الوطن السورية أن مخيمات النازحين التي تسيطر عليها التنظيمات والميليشيات المسلحة في محافظة إدلب، شهدت العديد من حالات التسمم جراء تناول السكان لحوماً مجمدة فاسدة
وذكرت الصحيفة أن هذه اللحوم تشهد انتشاراً غير مسبوق في أسواق إدلب نتيجة غلاء اللحوم الطازجة المحلية، بسبب تحكم تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي ببيع المواد العلفية.

وبحسب الوطن فقد أشارت التقارير إلى أن أغلب المنتجات الأجنبية التي توجد في مناطق سيطرة تلك التنظيمات والميليشيات تدخل من تركيا.
حيث سجّل أيوب رمضان، الذي يعمل طبيباً في مخيمات دير حسان في ريف إدلب الشمالي، 565 حالة تسمم خلال الشهرين الماضيين معظمها نتيجة تناول لحوم مجمدة ومستوردة ومجهولة المصدر.
يبدو أن الصحيفة استطاعت التواصل مع بعض السكان المحليين في مناطق ريف إدلب الشمالي الذين قالوا أن اللحوم المجمدة تباع في الأسواق الشعبية في إدلب وريفها، وعن طريق باعة متجولين، من دون خضوعها لرقابة تموينية أو صحية، كما بيّن السكان أنهم مجبرون على تناول تلك اللحوم لأن أسعار اللحوم الطازجة تفوق قدرتهم الشرائية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشونها.
ويبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من اللحوم الحمراء في المحافظة قرابة 65 ليرة تركية (ما يعادل نحو 23.500 ليرة سورية)، في حين وصلت أسعار لحم الفروج لنحو 25 ليرة تركية للكيلوغرام الواحد (نحو تسعة آلاف ليرة سورية).

أما تجار ومربو الماشية في إدلب فقد عزوا غلاء أسعار اللحوم إلى الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف ومستلزمات تربية المواشي هذا العام، في ظل شح الأمطار خلال الشتاء الماضي، إضافة إلى وضع ما تسمى «حكومة الإنقاذ» التابعة لـ«النصرة» يدها على عمليات بيع الأعلاف، عبر إجبار التجار على شراء الأعلاف من مستودعاتها.
وبيّن مهدي الرسلان (44 عاماً)، وهو تاجر مواشٍ في أسواق إدلب، أن ارتفاع أسعار اللحوم تزامن مع غلاء الأعلاف، التي ارتفعت بشكل كبير بسبب احتكارها من قبل «الإنقاذ».

 

الوطن السورية

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى