
بلوق “الصفاء” ينزف دما ودموع.. صرخة “وجع”
كثيرون هم النجوم الذين أطربونا في الملاعب ايام عزهم وعنوفوانهم وشبابهم، يوم كانت قواهم تساعدهم ويوم خارت القوى أصبح العديد منهم نسيا منسيا..
من لا يذكر عصام نجم الصفاء و”جزار” الملاعب كما كان يطلقون عليه.. نجم أعطى الكثير حبا لناديه في التسعينيات، كان مثالا للاعب الوفي والمخلص والمقدام والشجاع، حبا بناديه وبجماهير “العميد” الوفية.. ورمزا للتضحية.
اليوم، عصام بلوق أصبح على رفوف النسيان وهو يعاني ما يعاني من “الأمرّين” بسبب ضيق الحال وقلة الحيلة في بلد لا احترام فيه للرياضيين إذا لم نقل لشريحة كبيرة من البشر.. الاحترام لصاحب المال والنفوذ والسلطان، كم أنت تافه أيها الزمن الغادر الذي يبيت فيه أنذال القوم ويصبحون على غلّة لا تعد ولا تحصى من أموال الحرام واليتامى والفساد.. كم هم كثر اللئام.. ولكن أصحاب النفوس النظيفة والعفاف الذي لا يسألون الناس لأن معادنهم تأبى السؤال وكما يقول الله عز وجلّ في محكم التنزيل “يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم” (صدق الله العظيم).
وها هو اليوم عصاب بلوق يعاني الأمرين بعد وفاة والديه وقد أصيب بشلل (لوقة) في فمه، ويعيش وحيدا مع أخته وأخيه الذي يعاني من المرض الخبيث (السرطان) وهو بحاجة إلى ما يقارب من 200 دولار أميركي شهريا ثمن العلاج (ما عدا الأدوية)، وهو لا يقوى على تأمينه وينظر إلى أخيه المريض بعين الحسرة لأنه لا يمتلك وظيفة يعتاش منها ويؤمن ثمن العلاج لشقيقه المريض ويصرف على شقيقته وأحيانا قد لا يوجد في منزلهم الطعام الكافي واللائق بالإنسان.
صرخة ألم ووجع من لاعب نادي الصفاء في عصره الذهبي عصام بلوق إلى كل من في قلبه الرحمة والرأفة لمد يد المساعدة (والكلام على لسان اللاعب السابق بلوق لموقع “اجواء برس”).






