مجتمع بيروت السينمائي يكرّم رندة كعدي… وعروض مجانية لـ74 فيلما على مدى 5 أيام

تحت شعار “النساء من أجل القيادة” ينظمّ مجتمع بيروت السينمائي، الدورة السادسة من مهرجان “بيروت الدولي لسينما المرأة” اختار مجتمع بيروت السينمائي الممثلة رندة كعدي ليكرمها على مسيرتها الحافلة في التمثيل والادوار الجمة التي جسدت .

تزامنا مع يوم المرأة العالمي ينطلق المهرجان مع تكريم كعدي على خشبة مسرح الكازينو لبنان صالة السفراء، في الخامس من شهر آذار ٢٠٢٣، عند الساعة السادسة والنصف مساء.

ليستمر بعدها المهرجان إلى ١٠ آذار بجدول أعمال حافل بالأنشطة الثقافية والفنية، مع عرض ل٧٤ فيلماً في إطار التنافس على 6 فئات لافلام دولية ولبنانية، وسيكون العرض يومياً من الساعة الرابعة من بعد الظهر حتى العاشرة ليلاً في صالات GRAND CINEMAS في ABC ضبية.

يسبق العروض ندوات متعلقة بالمرأة ومشاركتها في القطاع السينمائي، السياسي والاقتصادي عند الساعة الرابعة من بعد الظهر بالتعاون مع جهات مدنية اجتماعية ودبلوماسية.

‎كما سيتمّ تنظيم عروض احتفالية لافلام تعرض للمرة الأولى، منها:

The Sons of The Lord بطولة تقلا شمعون

Iman بطولة ستيفاني عطاالله وريتا حايك

La Nuit Du Verre D’eau بطولة طلال الجردي مارلين نعمان واخراج كارلوس شاهين.

Perhaps What I Fear Does Not Exist من اخراج كورين شاوي.

‎العروض يسبقها حفلة “RED CARPET” بحضور العاملين والممثلين في الافلام المعروضة.

فعاليات المهرجان

تُطلعناطلعتا مديرة المشاريع في مجتمع بيروت السينمائي والمديرة الفنيّة لمهرجان بيروت الدّولي لسينما المرأة السيّدة دوريس سابا عن كل التفاصيل الخاصة بالمهرجان وتُشير الى أنّ الإفتتاح سيكون في الخامس من شهر آذار/ مارس بتمام السّاعة السادسة والنصف في كازينو لبنان صالة السفراء وبرعاية وزارة السياحة في لبنان، ووزير السياحة وليد نصّار وبالتعاون مع شركة الصبّاح للإنتاج الفني، بحضور مجموعة من الممثلين والفنانين والمؤسسات الإعلاميّة، كما وسيتضمّن حفل الإفتتاح تكريم خاص للممثلة اللبنانيّة القديرة رندة كعدي.

أمّا في بحر الأسبوع سيتضمّن مهرجان بيروت الدّولي لسينما المرأة عرض أكثر من 74 فيلماً من أربعين دولة مختلفة، وبالطبع تتأرجح الأفلام القصيرة والطويلة اللبنانيّة والأجنبيّة بين مختلف الفئات والمجالات وستكون متنوّعة، وسيتمّ عرضها مجانا في دور سينما ABC ضبية من الإثنين الى الجمعة إبتداءً من الساعة الرابعة بعد الظهر مع حلقات حواريّة وورش عمل منها مع السفارة السويسريّة في لبنان بعد عرض فيلم “Dragon Women”.

وهناك حلقة حواريّة أخرى مع الحكومة المصريّة وتحديداً مع منظمة ” Mediterranean Youth Foundation” وهي “سفينة النساء المتوسط”، بالإضافة الى مشروع مع ” UNODC” تحت عنوان “Women And Responsible Film Making” مع عرض ثلاثة أفلام والحديث عن السينما المسؤولة ومشاركة المرأة ودورها الفعّال في هذا المجال.

كما وهناك مشروع مع الإتحاد الأوروبي بعنوان:EU Creates EU Innovate” بهدف نشر معلومات عن عمل الإتحاد الأوروبي لدعم السيدات والنساء اللبنانيّات اللواتي يعملن في الصناعات المبتكرة على أنواعها المتعدّدة.

ويستضيف مهرجان بيروت الدّولي لسينما المرأة أكثر من عشرين ضيفاً سيتوجهون الى لبنان ليُشاركوا في فعاليات هذا الحدث المهم بالإضافة الى لجنة التحكيم التي تضمّ 15 عضواً والذين سيقررون الأفلام التي ستفوز بالجوائز ضمن الحفل الذي سيُقام يوم الجمعة في العاشر من مارس عند الساعة الثامنة والنصف مساءً في ABC ضبية.

ولأنّ الرجل شريك المرأة في الحياة، المجتمع، العمل، العائلة والوطن، ستكون لجنة التحكيم للمرّة الأولى في المهرجان تضم رجال للتشديد على اهمية الشراكة والتعاون بين الرجل والمرأة في مثل هذه النشاطات.

من ناحيةٍ أخرى، تُشير مديرة المشاريع في مجتمع بيروت السينمائي دوريس سابا الى أنّ هناك الكثير من الجهود التي تبذل للتخفيف من التمييز الجندري، ولكن العمل على هذا الموضوع لا زال يتقدّم ببطء، إذ لا زلنا في المجتمع نشهد على قوانين مجحفة في حقّ النساء والعنف الذي يُمارس عليهنّ بمختلف المجالات، وهذا لا ينطبق فقط على العنف الجسدي بل أيضاً العنف الإقتصادي، كما أنّ التمييز الجندري مستمر في هذا الزمن.، لذا فان مبدأ المساواة يكون بين الرجل والمرأة في مختلف القرارات والأعمال.

من هنا يوجه مهرجان بيروت الدّولي للمرأة دعوة لكل النساءً ودعوة للحكومات والمنظّمات العالمية والقطاع الخاص لدعم المرأة بمختلف المجالات الاقتصادية وتمكينها بالفعل.

وبالدورة السادسة للمهرجان تم إختيار شعار: “نساء من أجل القيادة”، وبالطبع سيُطلق هاشتاغ ” #besidenotbehind” قريباً عبر مواقع التواصل الإجتماعي في ما يخص هذا العنوان، للإشارة الى أنّ الرجل والمرأة عليهما التقدّم معاً والتشارك معا للوصول بنا الى عالم افضل.

ما الهدف والطابع المميّز لهذا المهرجان على صعيد لبنان، مع كل الصراعات والأزمات التي نمرّ بها اليوم؟

تُشير المديرة الفنيّة لمهرجان بيروت الدّولي لسينما المرأة دوريس سابا أنّ هذا الحدث أحد أهم الفعاليات والمحطات الثقافية على صعيد لبنان، وها هو المهرجان يستمر بدورته السادسة وتنظيمه يعتبر إنجازاً بحدّ نفسه نظراً لكل الأزمات التي نعيشها حالياً، ولكن علينا القول والإصرار أنّ من الأزمات يمكننا خلق الفرص وواجبنا تحفيز الفئة الشبابيّة التي تفكر بالهجرة، وبشكلٍ خاص الشابات والنساء صناع الافلام اللواتي لا يجدن مثل تلك الفرص بسهولة بالإضافة للجمعيات التي تُعنى بشؤون المرأة.

وأعربت دوريس سابا عن كامل إستعداد فريق عمل المهرجان على التعاون مع الجميع لتقديم الافضل والنهوض بالقطاع والقيام بشراكات محلية ودولية يمكنها التأثير ايجابا في لبنان وبالأخص العمل على اشراك الرأي العام والجمعيات لتقديم القوانين ولوضع السياسات للنهوض بالقطاع السينمائي اولا وبدور المرأة ثانيا.

ويعكس المهرجان صورة لبنان الجميلة والوجه الحقيقي الذي يعمل الكثيرون لتشويهه، ولكن هذا هو وجه لبنان الجميل والثقافي والحضاري الذي بدأ عصره الذهبي في الستينات ولا بد من ان احيائه .

وعدا عن فعاليات المهرجان، يُخصص فريق العمل جولات مع الضيوف الذين وصلوا من مختلف الدول، وبذلك يتعرفون أكثر على المناطق اللبنانية عند زيارتها وعلى المطبخ اللبناني ضمن فقرة خاصة تحت عنوان “Vibe In Lebanon”.

وأكدت دوريس سابا أنّهم بالرغم من كل شيء، برغم الاستسلام واليأس سيكون الفريق على إستعداد دائماً لتنظيم هذا المهرجان هذه السنة وكل سنة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى