
السلطة الفلسطينية تطالب اسرائيل بالكشف عن مصير أشخاص “اعتقلتهم في قطاع غزة”
اتهمت السلطة الفلسطينية اسرائيل باعتقال أكثر من مئة فلسطيني من قطاع غزة خلال الحرب، مطالبة إياها بالكشف عن عددهم المحدد ومصيرهم.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى قدورة فارس لوكالة” فرانس برس”: “أخطر ما يجري أن إسرائيل لا تفصح عن عدد المعتقلين الذين اعتقلتهم خلال عملياتها في قطاع غزة”.
وقال: “نتخوف من أنه تم قتلهم بعد اعتقالهم والتحقيق معهم”.
وتابع:”عدم الافصاح عن العدد وإخفاء هذه القضية إنما يعني أنه من الممكن أن تنفذ إسرائيل ما تريد بمن اعتقلتهم، حتى قتلهم”.
وأكد فارس أن هيئة شؤون الاسرى الفلسطينية خاطبت الجهات الاسرائيلية والدولية للحصول على العدد، إلا انه” لم يتم الحصول على اجابات”.
وقال: ” حصلنا مرة واحدة في بداية الحرب أن الجيش اعتقل 105 فلسطينيين، ولا نعلم مصيرهم”.
ورفض جيش العدو الاسرائيلي التعليق، وقال في رده على سؤال لوكالة” فرانس برس”: “لا يمكننا توضيح هذه المسألة في هذه اللحظة”.
وتفيد معلومات من مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة أن الجيش الاسرائيلي اعتقل فلسطينيين من قطاع كانوا ينزحون من شمال القطاع إلى جنوبه.
وخلال الحرب المتواصلة منذ سبعة أسابيع وهدنة الأيام الأربعة، اعتقلت القوات الإسرائيلية أشخاصاً كانوا يسيرون جنوباً على طريق صلاح الدين. وهذا الطريق هو الوحيد الذي سمحت إسرائيل للنازحين بسلوكه بعدما أمرتهم بمغادرة شمال قطاع غزة، بحسب الأمم المتحدة.
وأبلغ النازحون من غزة الأمم المتحدة أن الجيش الإسرائيلي أقام حاجزًا على الطريق مزودًا بكاميرات التعرف على الوجوه يتحكم بها جنود عن بعد.
وأفادت الأمم المتحدة إنها لاحظت مرور “عائلات منفصلة”.
وأضافت الأمم المتحدة: “اضطر طفل واحد على الأقل إلى عبور هذا الحاجز بمفرده بعد اعتقال والده عند نقطة التفتيش هذه”.
أزمة رهائن وتمديد الهدنة
ومن ناحية اخرى نقلت “سكاي نيوز عربية” عن مصدر ديبلوماسي مطلع على المفاوضات المتعلقة بالهدنة بين إسرائيل وحماس، اليوم إن أكثر من 40 رهينة تم احتجازها من إسرائيل يوم 7 أكتوبر “ليست لدى الحركة”.
وذكرت لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية أن ما يقدر بنحو 40 إلى 50 من الرهائن محتجزون لدى حركة الجهاد، أو مجموعات أو أفراد آخرين في غزة.
ومن شأن ذلك أن يخلق تعقيدا في التمديد المحتمل لاتفاق الهدنة، القائم على تسليم حماس لرهائن مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
وبشكل منفصل، قال المصدر، الذي حجبت “سي إن إن” اسمه، إن هناك مشكلة في قوائم الرهائن والسجناء من المرجح أن تؤخر عمليات التبادل الإثنين، آخر أيام الهدنة التي قد يتم تمديدها.
ولم يذكر المصدر طبيعة المشكلة، لكنه قال إن قطر، الوسيط الرئيسي في الصفقة، تعمل مع الجانبين لحلها.
وتحاول الحكومة الإسرائيلية جذب الانظار إليها من خلال ادعاءات مغايرة، فقد أعلنت أنها قدمت “خيارا” لحركة حماس في قطاع غزة لتمديد الهدنة في قطاع غزة التي من المقرر أن تنتهي صباح الثلاثاء، بحسب ما نقلت “فرانس برس عن متحدث حكومي إسرائيلي.
وقال المتحدث باسم الحكومة ايلون ليفي للصحافيين: “نرغب في استقبال 50 رهينة اضافية لما بعد هذه الليلة، في طريقنا لإعادة الجميع”.