
باسيل: نحن السيادة والإصلاح وسنعود الى المعارضة ونريد الدولة
اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل ان “14 آذار هي الذكرى والمعنى والثقل”. وقال في كلمة خلال المؤتمر الوطني الثامن لـ”التيار” في فندق الحبتور: “نبقى 14 آذار عندما الكل ينسى ذلك لأن الحرية والسيادة والاستقلال مزروعة بجيناتنا الوطنية ولأن التحرير لا يكتمل الا بتحرر اللبنانيين ودولتهم من ثنائية الفساد والتسلط”.
أضاف: “في مثِل هذه الأيام من كل سنة، نلتقي لوقفة تأمل، نتفحص فيها خياراتنا، ونقيم ما حققنا وبماذا اخفقنا، ونرسم للسنة المقبلة توجهاتنا بالورقة السياسية السنوية. ذكرى 14 آذار بالنسبة لنا هي رأس السنة السياسية الجديدة، وهي موعد مع قضايا الوطن الذي من دونه، لا وجود للتيار ولا معنى لنضاله؛ وهي تأكيد اضافي اننا نبقى 14 آذار عندما الكل ينسى ان الحرية والسيادة والاستقلال مزروعة بجيناتنا الوطنية ولأن التحرير لا يكتمل الا بتحرر اللبنانيين ودولتهم من ثنائية الفساد والتسلط، وهذا بحاجة الى نضال طويل نحن جاهزون له”.
وتابع: “هذه السنة الأسئلة وجودية، والخيارات تتعلق بالمصير، وأبعد من رئاسة الجمهورية، تتعلق بالجمهورية وبقائها. الانهيار المتسارع يفرض ايجاد حلول وليس توصيف للمشاكل التي نعيشها يوميا. نحن في التيار نملك الطرح ولكن لا نملك الحل بمفردنا. على مدى سنين طرحنا حلولا كبرنامج الاصلاح السياسي والاقتصادي والمالي والتصور المتكامل لتطوير النظام، وكورقة الأولويات الرئاسية مؤخرا. ونقول لكل من نتفق او نختلف معه: لبنان الكيان والوطن والدولة والنموذج والرسالة في خطر ووجودنا كلنا كلبنانيين في خطر اذا استمررنا متمترسين في مواجهة بعضنا ورافضين الحوار كطريق للخلاص. ففي لبنان لا اغلبية نيابية لفريق واحد ولن تكون يوما، لذلك نحن مجبرون على الحوار والاتفاق والخروج من التخوين لأن لا حل الا بالاتفاق، وبديل الحوار هو العنف، وحتى العنف ينتهي بالحوار ولا يمكن لاي جماعة في لبنان ان تفني جماعة تانية. الحوار ليس على اسم الرئيس بل على اولويات العهد وبرنامج الحكومة لوقف الانهيار كي لا نقول على تطوير النظام الذي لا حلول جذرية من دونه”.
أضاف: “كذلك، لطالما أتقنا الإتفاق بالسلبي على الرفض من دون الإتفاق على الإيجابي، حان الوقت ليس فقط لنقول من وماذا نرفض، بل لنقول من وماذا نقبل، ونطبق. يعني لا يكفي أن نقول كلنا نرفض فلانا أو أي أحد يفرض علينا. حان الوقت لنقول على من وماذا نتفق. وبشكل أوضح، أنا غير مستعد للموافقة أو الإتفاق على شخص لمجرد إزاحة مرشح معين ونرى ما ينبغي أن نعمله بعد ذلك- نحن نريد رئيس جمهورية وينبغي أن يكون اتفاقنا عليه وعلى دعمه واضحا في كل المراحل؛ ليس كما حصل مع الرئيس عون. حق الناس علينا أن نقدم لهم الحلول وليس المشاكل والتذمر والبكاء. حان الوقت لنخرج من سلبية الرفض ونذهب الى إيجابية التوافق”.



