دعوى قضائية جديدة “ضد غوغل” بعد استحواذها على الفرق في الاموال و تلاعبها بالمزادات المستقبلية

    أجواء برس
    يذكر ان شركة غوغل كانت خسرت استئنافا ضد غرامة فرضها عليها الاتحاد الأوروبي لإساءة استغلال هيمنتها على محركات البحث
    كما من جانبها “ضللت” غوغل الناشرين والمعلنين لسنوات بشأن أسعار وعمليات مزادات الإعلانات الخاصة بها، و”ابتكرت برامج سرية أدت إلى تقليص المبيعات” لدى بعض الشركات مع زيادة الأسعار للمشترين، وفقا لادعاءات وتفاصيل غير منقحة وردت في دعوى قضائية رفعها مؤخرا المدعي العام في نيويورك.

    وأكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن وثائق الدعوى تتهم غوغل بالاستحواذ على الفرق في الأموال للتلاعب بالمزادات المستقبلية لتوسيع احتكارها الرقمي.

    كما تشير الوثائق إلى وجود مراسلات داخلية قال فيها موظفو غوغل إن بعض هذه الممارسات كانت تهدف لتنمية أعمال الشركة من خلال الاستفادة من “المعلومات الداخلية”.

    اما في المقابل، نقلت الصحيفة عن غوغل القول إنها تعتزم تقديم طلب الأسبوع المقبل لرفض الدعوى.

    وبدوره أكد متحدث باسم الشركة إن الدعوى “مليئة بالمعلومات غير الدقيقة وتفتقر إلى الأهلية القانونية”، مضيفا أن “تقنياتنا الإعلانية تساعد المواقع الإلكترونية والتطبيقات على تمويل محتواها، وتمكين الشركات الصغيرة من الوصول إلى العملاء في جميع أنحاء العالم”.

    في حين يعود أصل الدعوى لديسمبر عام 2020، وقادها في حينه المدعي العام لولاية تكساس وانضمت إليه أكثر من 12 ولاية في وقت لاحق، بزعم أن غوغل تحتكر المعلومات وتضر بالمنافسين والناشرين في مجال الإعلانات.

    و تجدر الاشارة انها كانت شركة غوغل خسرت استئنافا، قدمته في نوفمبر الماضي، ضد غرامة قدرها 2.4 مليار يورو (2.8 مليار دولار) فرضها عليها الاتحاد الأوروبي لإساءة استغلال هيمنتها على محركات البحث.

    كما وفُرضت الغرامة على غوغل بعد سبع سنوات من التحقيقات بدأت بعد شكاوى من خدمات مقارنة الأسعار الأخرى التي شهدت انخفاضا حادا في رقم المشاهدات مقارنة مع خدمة الإعلانات التي تتيحها الشركة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى