قطر: البدء بطرح تذاكر بطولة العالم للجودو المقررة في الدوحة 2023

أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة العالم للجودو في الدوحة 2023 عن طرح تذاكر للبيع. وتستقطب البطولة أفضل لاعبي الجودو في العالم للمنافسة على لقب البطولة الأسمى في فئات الرجال والسيدات للفردي والفرق.
جديرٌ بالذكر أن بطولة العالم للجودو 2023، ستقام في صالة علي بن حمد العطية في الفترة من 7 إلى 14 ايار 2023، وستشهد مشاركة أكثر من 500 لاعب جودو من أكثر من 90 دولة.
وقد استضافت صالة علي بن حمد العطية في السابق بطولات عالمية عدة ومنها بطولة العالم لكرة اليد وبطولة العالم للملاكمة، وتعتبر بطولة العالم للجودو الأحدث ضمن سلسلة طويلة من الفعاليات الرياضية العالمية التي تستضيفها الدوحة.
ومن المنتظر أن تُقدم بطولة العالم للجودو، التي تأتي في أعقاب التنظيم الناجح للبطولة العربية للجودو رجال وسيدات، تجربة غير مسبوقة للاعبين والمشجعين، وستشهد منافسات مثيرة تجمع أبرز لاعبي الجودو في التصنيف العالمي، ويأتي دور الدوحة كمدينة مضيفة لهذا الحدث على التزام دولة قطر باستضافة بطولات عالمية على أعلى المعايير، وخلق بيئة متنوعة وشاملة للرياضيين والمشجعين على حدٍ سواء.

وأعرب السيد عبد الهادي المري، رئيس لجنة التسويق والاتصال وحفل الافتتاح والختام، عن سعادته بالحدث القادم، قائلًا: “نحن متحمسون للغاية لاستقبال مشجعي الجودو من جميع أنحاء العالم والترحيب بهم في الدوحة لحضور بطولة العالم. يُبرز هذا الحدث المواهب المتميّزة في رياضة الجودو، ويؤكد في ذات الوقت التزام قطر باستضافة الأحداث الرياضية ذات المستوى العالمي. نُشجع الجميع على شراء تذاكرهم مبكرا، والانضمام إلينا في هذا الاستعراض المذهل للمهارات والقدرات الرياضية.”
وتمنح بطولة العالم للجودو – الدوحة 2023 فرصة مميزة للرياضيين القطريين لتمثيل وطنهم على الساحة العالمية، والتنافس مع أفضل لاعبي الجودو في العالم، مما يُساهم في تطوّرهم ونموّهم الرياضي.
وتمتد بطولة العالم للجودو على مدار ثمانية أيام من المنافسة الشديدة، لتختتم في اليوم النهائي بمباريات للفرق المختلطة، واعدة بنهاية مثيرة للجماهير الحاضرة.
لشراء تذاكركم، وحضور هذا الحدث الشيّق، تفضّلوا بزيارة judodoha2023.com/ar وشاهدوا الحدث مباشرة على أرض الملعب.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى