
لا حل لأزمة المحروقات حتى الآن والمواطن يعاني
يستمرّ مشهد إذلال اللبنانيّين أمام محطّات المحروقات في مختلف المناطق اللبنانية، مع فارق بسيط وهو أن طوابير الزحمة باتت أطول، والناس بدأت تشعر بقرف لم تعرفه حتّى إبان أشدّ الحروب والازمات التي عصفت بلبنان.
وفي جديد هذا الملف، علم موقع mtv أنّ لا حلّ حتّى الساعة لموضوع المحروقات وفتح الاعتمادات، ما يعني استمرار الازمة أقلّه حتى مطلع الأسبوع المقبل، فيما أكدت مصادر في قطاع النفط لموقعنا أنّ إحدى الشركات تملك في خزاناتها ما يقارب 30 مليون ليتر، وتفتح أبوابها يومين فقط للتوزيع أسبوعيّاً والكميات التي تؤمّنها للمحطات تبقى “بالقطارة”.
إلى ذلك، تؤكد أرقام وزارة الطاقة وجود 66 مليون ليتر بنزين في خزانات الشركات المستوردة و109 ملايين ليتر مازوت، إضافة إلى الكميات المتوافرة لدى محطات التوزيع وهي غير محددة ما يكفي السوق اللبنانية لمدة تتراوح بين 10 أيّام وأسبوعين.
من جهتها أفادت “النهار” بأن منذ صباح اليوم بدأت معالم يوم آخر أشد قسوة من الأيام السابقة في أزمة البنزين، إذ يسعى المواطنون إلى “اقتناص” ما أمكن من الليترات من المحطات عشية بدء عطلة الأسبوع فيما لا تظهر أي معالم انفراج في الأزمة كما كان زعم بعضهم أمس. وبازاء ما يرتقب ان تشهده بقية ساعات النهار الطويل والمضني في تحول بيروت مرآبا خانقا عملاقا لطوابير السيارات يتساءل المواطنون اين وزير الداخلية من هذه المشهد؟ ولماذا لا يقوم بأدنى واجباته في زيادة وتكثيف عناصر الأمن لتنظيم السير وضبط الوضع؟ ألا يستاهل المشهد المذل للناس إجراءات استثنائية!



