
مصر تكشف أكثر أماكن النشاط الزلزالي في إفريقيا وحقيقة غرق المدن المصرية
وأكد جاد القاضي، أن أكثر مكان يوجد به نشاط زلزالي هو صدع شرق أفريقيا الذي يضم دولة إثيوبيا، مؤكداً وجود تعاون مع دولة الكونغو بعد رصد ثوران بركاني لمواجهة أي مخاطر طبيعية محتملة قد تؤثر على منطقة حوض النيل.
ولفت رئيس معهد الفلك، إلى أن الأخدود الأفريقي وشرق أفريقيا سينفصل من ناحية إثيوبيا والقرن الأفريقي، ويسبح في المحيط الهندي، بعد ملايين السنين، ويتم متابعة هذه التطورات بدقة لمعرفة الوضع الجيولوجي في المنطقة التي نعيش فيها؛ من أجل مساعدة متخذ القرار لمعرفة الأماكن التي يصلح فيها الاستثمار.
وأشار الدكتور جاد القاضي، إلى رصد حالة هبوط في دلتا النيل، نافيًا الكلام المثار عن غرق مدينة الإسكندرية خلال 50 سنة أو 100 سنة أو أكثر من ذلك أو غرق أي مدينة مصرية أخرى؛ حتى إذا لم تقم مصر بالجهود الحالية في حماية الشواطئ؛ وذلك وفق التوقعات العلمية؛ وما يثار كلمة مضللة يُراد بها باطل.
تشقق أراض في الإسكندرية
رفعت محافظة الإسكندرية في مصر، منذ صباح اليوم الثلاثاء، حالة الطوارئ بعد وقوع تشقق في رصيف كورنيش الإسكندرية، وربط الأمر بالزلزال المدمر في تركيا وسوريا.
واستمرت الجهات التنفيذية في الإسكندرية، في “متابعة وإصلاح التشقق الذي تعرض له رصيف كورنيش الإسكندرية، مع وضع حاجز حول المكان لمنع المواطنين من المرور عليه، وذلك بعد التنسيق الكامل مع جهاز تعمير الساحل الشمالي، وحماية الشواطئ، وإدارة المرور، وحي المنتزه، للتعامل مع النحر، وتم وضع كتل خرسانية تمهيدا لوضع بلوكات، وحماية الرصيف والشاطئ، ومعالجة الانشقاقات”.
وشهدت الإسكندرية أمس، “حدوث انشقاق وشروخ في رصيف كورنيش الإسكندرية أمام شاطئ إدوارد خراط بمنطقة سيدي بشر، وتفقد محافظ الإسكندرية ومسؤولي هيئة حماية الشواطئ المكان لسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجته”.
وأعلنت وزارة الموارد المائية والري في مصر، عن تحركها بشكل عاجل لترميم هبوط رصيف بطريق الكورنيش في محافظة الإسكندرية، وإصلاحه.
وأكدت وزارة الموارد المائية والري، أن هبوط الرصيف ناتج عن الأمواج العاتية المصاحبة لنوة الكرم.



