ماذا سيحصل بعد الانتخابات النيابية 2022؟

د. علي بيضون

بدءاً من اليوم سأعتمد سياسة العمل للتطور النضالي حاملاً مبادئ 17 تشرين التغيرية, من أجل الوصول بالبلد الى التغيير الفعلي لكامل المنظومة ومن يشبهها منعاً لتمرير مشاريع لا تمت للوطن والمواطنة بصلة.

 

ومن هذا المنطلق أعلن أنني سأبقى في العمل النضالي ضد من سيحذو حذو المنظومة مستقبلاً، وأدعم من سيكون للوطن وليس للطوائف والسياسات والتبعيات.

والأهم من كل ما سبق نطالب من فاز في الانتخابات تحقيق مطالب الشعب وأهمها استقلالية القضاء وإعادة الأموال المنهوبة، ومحاكمة الفاسدين.

 

من هنا أقول للنواب التغييريين المنتخبين: علينا السير بمنطق لا نصدق فيه من كان مع طبقة المتسلطين يوماً ولأنه غير مستفيد وقف في وجههم لغاياتهم.

 

أيها النواب الجديد لنقف في وجه من عمل طائفياً لطائفةٍ وليس لوطن، فلا أحد يظن أن الطائفية هي درع الوطن بل المواطنة الحقّة فقط، فالطائفية سلاح في وجه الطبقات والسياسات والمواطنين، وليس السلاح الفعلي وحده، النعرات والحقد الطائفي أشرس أيضاً.

 

وللشعب أقول إن إعادة تكوين السلطة النظيفة ومشروع القانون الانتخابي المدني يجب ان يكون أول ما يطرح على طاولة النقاش قريباً.

 

أيها النواب الجدد الحاملين نهجنا الذي نفتخر بهم، وبدخولهم مجلس النواب, سيعطون أمل التغيير الفعلي، والمطلوب منهم

1-   إعادة تكوين السلطة

2-   قانون انتخابات وعادل ومنصف

3-    استقلالية القضاء

4-   إعادة الاموال المنهوبة

5-   ترسيم الحدود

6-   ميغاسنتر

7-   برنامج بديل لإنقاذ البلد

 

أيها النواب من الضروري البدء بعملهم التشريعي بعد قسم اليمين، لذا نريد منهم بعد مئة يوم إظهار النتائج من خلال تقرير عن الانجازات التي قاموا بها، ولن ننتظرهم أربعة سنوات، يقولون في النهاية “ما خلونا”.

وألفت النظر هنا بأن ما طرح قبل الانتخابات في مناقشة الموازنة لا يمت لإرادة الشعب والتنمية الاقتصادية والاصلاحية بصلة، بل هي فرصتكم الآن لإثبات أن السلطة بيد إرادة الشعب الذي تمثلون،  ولا تحكمه طبقة سياسية تبحث عن مزاياها لاستمرارية نهجها، بل غيّروا بأصواتكم لنهجنا التغييري.

 

أيها النواب نذكركم أن المطلوب أيضاً:

1-   حكومة مستقلة من اختصاصيين من مخارج المنظومة، لديهم الكفاءة العالية لإدارة شؤون البلد.

2-   انتخاب رئيس مجلس نواب جديد.

3-   توحد نوابنا الفائزون على ورقة سياسية واحدة ويقدمون من خلالها البرنامج البديل.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى