ويل سميث يستقيل من أكاديمية الأوسكار وزوجته تنشر أول تعليق

أصدر النجم الأميركي ويل سميث اعتذاراً رسمياً إلى الممثل كريس روك، حيث قال في بيان نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “العنف بجميع أشكاله سلوكي كان مدمرا في حفلة توزيع جوائز الأوسكار الليلة الماضية غير مقبول ولا يغتفر”.

وتابع قائلاً: “إلقاء النكات على حسابي هي جزء من العمل بالنسبة إلى كريس، لكن النكات حول حالة جادا الطبية كانت أكثر من أن أتحملها، لذا جاء رد فعلي عاطفي”.

ووجه ويل سميث اعتذاره إلى كريس روك، حيث كتب: “أود أن أعتذر لك علناً يا كريس. لقد أخطأت. أشعر بالحرج، وأفعالي لم تكن مؤشراً على الرجل الذي أريد أن أكونه. لا مكان للعنف في عالم الحب”.

واختتم النجم الهوليوودي الحائز على الأوسكار منشوره، بقوله: “أود أيضاً أن أعتذر للأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها ومنتجي العرض، وجميع الحاضرين وكل من يشاهده حول العالم”.

جادا تعلق

ومن جهتها نشرت الممثلة الأميركية جادا بينيكت سميث منشوراً غامضاً، هو الأول لها بعدما أقدم زوجها، نجم هوليوود الشهير ويل سميث، على صفع الممثل الكوميدي كريس روك، على مسرح احتفال توزيع جوائز الأوسكار 2022.

وعبر حسابها الخاص على تطبيق إنستغرام، نشرت جادا منشوراً جاء فيه: “إنه موسم الشفاء وأنا هنا من أجل ذلك”، ولم ترفق منشورها بأي كلمات إضافية، كما جعلت إمكانية التعليق عليه محدودة بأشخاص معينين.

واعتبر الكثيرون من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هذا المنشور بمثابة محاولة من الممثلة الأميركية لتجاوز الأزمة التي حدثت في حفلة الأوسكار الأخيرة بسببها، وأنها لم تعد تشغل بالها بعدما أثارت جدلاً واسعاً طوال الأيام الماضية.

فيما اعتبر البعض أن كلام روك عن قصة شعر جادا  كأنها مزحة مرت بشكل طبيعي، إلا أن كاميرات تغير ملامح وجه جادا بينكيت سميث غير هذا الظن، التي ذكرت تقارير فنية إنها مصابة بمرض يؤدي إلى تساقط الشعر بكثافة.

وبينما يستعد كريس روك لمواصلة فقرته الكوميدية وكأنه لم يؤثر بشيء، فوجئ بويل سميث يغادر مقعده، ويصعد إلى المسرح فيما بدا في البداية وكأنه مزحة مخطط لها مسبقاً، قبل أن يقوم بصفعه على وجهه، وسط دهشة وصدمة الحضور.

وحاول الممثل الكوميدي التخفيف مما حدث، فقال وملامح الدهشة ظاهرة على وجهه، إن ويل سميث قام للتو بضربه، ليقول له الأخير بعد أن عاد إلى مقعده بألا ينطق اسم زوجته بفمه البغيض.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى