الهلال الأحمر الأردني يعقد ورشة عمل للصحافيين بعنوان “أنسنة الإعلام وحماية الصحافيين”

عقد الهلال الأحمر الأردني، السبت، ورشة عمل ” أنسنة الإعلام وحماية الصحافيين “بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبمشاركة 23 صحافي وصحافية من مختلف وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة، بهدف تعريفهم على القانون الدولي الإنساني وقواعد حماية الصحافيين.

تضمنت الورشة عدة جلسات كان أولها الحديث عن نشأة الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وتاريخ الهلال الأحمر الأردني، التي قدمتها رانيا عبدالدايم، رئيس وحدة الإعلام والعلاقات العامة في الهلال الأحمر الأردني، وأكدت على دور الهلال الأحمر الأردني في تقديم العون والمساعدة للفئات المستهدفة من دون تحيز أو تمييز.

من جهتها، قدمت مستشارة القانون الدولي الإنساني والمدربة الدولية المعتمدة الدكتورة، شيماء أبو فرحة، نبذة تعريفية عن القانون الدولي الإنساني ونشأته وأحكامه داعية إلى ضرورة ان يدخل حيز التنفيذ، لا سيما في أماكن النزاعات والحروب والمناطق التي تشهد انتهاكات بحق المدنيين والصحافيين أثناء عملهم، وتضمن التدريب تطبيقات عملية نفذها المشاركون حول استراتيجية إدارة المخاطر خلال الأزمات.

‏وبدوره، تحدث المدرب بقضايا حقوق الإنسان والسلامة المهنية والتربية الإعلامية، خالد القضاة، عن السلامة المهنية أثناء العمل الصحافي ومعايير الكتابة والنشر، مؤكداً أن الثورة المعلوماتية والتكنولوجية أثرت سلباً وايجاباً على المجال الصحافي وعمل الصحافيين في مؤسساتهم على اختلافها. وأشار القضاة الى ضرورة رفع مستوى المعرفة في التربية الإعلامية من خلال تدريب الصحافيين وبناء قدراتهم في هذا المجال.

حضر الورشة رئيس الهلال الأحمر الأردني معالي الدكتور محمد مطلق الحديد وسلم المشاركين شهادات تخريجهم.

وفي كلمته، أكد الدكتور الحديد على دور الإعلام في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية المختلفة، داعياً إلى التركيز على الجانب الإنساني بكل حياد وشفافية، لتحقيق الغاية الأسمى من مهمة الاعلام، وهي أنسنة الاعلام وتوظيفه في خدمة الانسان والمجتمع ككل.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى