
إدراج معرض رشيد كرامي الدولي على لائحة التراث العالمي ومعالم عربية مهددة بالخطر
نصّار مهنئاً: نعمل على تطويره ليكون منارة سياحية وثقافية في لبنان والمنطقة
وذكر “اليونسكو” أنه تم إدراج المعالم السبعة الرئيسية لمملكة سبأ اليمنية القديمة، ومعرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس على لائحة وكالات الأمم المتحدة في “إجراء عاجل”، على أمل الحفاظ على المواقع المهملة بشكل أفضل.
وأضافت اليونسكو أن “الموقعين سيحصلان الآن على مساعدة تقنية ومالية معززة”.
جدير بالذكر أن مملكة سبأ اليمنية التي تعود لعصور ما قبل الإسلام، والتي كانت تمتد من صنعاء إلى مأرب، وتقع الآن على أحد الخطوط الأمامية الرئيسية التي تفصل الحوثيين عن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية.
وتمت الإشارة إلى التهديد بالدمار جراء الصراع المستمر باعتباره السبب الرئيسي لإضافة المعالم السبعة التي تشمل العديد من المعابد القديمة وسدا وأنقاض مأرب القديمة.
من جهة أخرى، تم تصميم معرض رشيد كرامي الدولي، أحد معالم الحداثة في لبنان، خلال الستينيات كجزء من سياسة أوسع لتحديث البلاد، حيث أدى نقص التمويل إلى توقف البناء بشكل مستمر قبل أن يتم في نهاية المطاف التخلي عن الموقع نصف المبني في أعقاب اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية خلال منتصف السبعينيات.
وفي السنوات الأخيرة، جذب الموقع، الذي تبلغ مساحته 70 هكتارا (173 فدانا)، وتبرز فيه قاعة للحفلات الموسيقية على شكل بوميرانغ، انتباه العديد من المطورين.
وأشارت “اليونسكو” إلى أنها أضافت الموقع بعد مخاوف بشأن “حالة الحفظ” والمخاوف من أن استحداث تجديدات عليه يمكن أن يقوض “سلامة المجمع”.

نصار مهنئا
هنأ وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال المهندس وليد نصّار في منشور له عبر حسابه على مواقع التواصل الإجتماعي ، اللبنانيين بقرار اليونيسكو بإدراج معرض رشيد كرامي الدولي على لائحة التراث العالمي، كاتبا: “قرار اليونيسكو بإدراج معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس على لائحة التراث العالمي، وعلى لائحة التراث المهدد بالخطر، هو بمثابة إضاءة شمعة وسط الظلام الذي نمرّ فيه على أثر الظروف الحالية في البلاد، وعاصمة الشمال تستأهل وأبنائها الكثير، وحين زرتُ المعرض وشكّلنا “لجنة التوجيه لانماء السياحة في طرابلس” وضعناه في سلّم أولويّتنا وتواصلنا مع سفراء وديبلوماسيين ومنظمات دولية لتخصيص الإهتمام اللازم له”.
اضاف:” اليوم وبعد إهمال كبير بحقّه على مدى عقود، يشهد المعرض إنجازاً نوعياً نأمل ونعمل على استمراره وتطويره ليكون منارة سياحية وثقافية في لبنان والمنطقة. مبروك لطرابلس وللبنان“.



