لأول مرة في لبنان وزير الزراعة يساوي بالتنمية بين البقاع وعكار… هل هي صدفة؟

أجواء برس – صباح الشويري
وعد وزير الزراعة الجديد عباس الحاج حسن المزارعين في لبنان وخص بالوعد البقاع وعكار بتنمية متوازية مثل كل المناطق اللبنانية، ولكنه وبكل أسف ينتظر (موازنة وازنة وحقيقية للوزارة) لكي يستطيع أن يقدم ما تصبو إليه كل فئات المجتمع… وان لم تكن الموازنة وازنة، ماذا سيفعل؟
لحظة اعلانه وزيراً غصت دارته في بلدة شعث البقاعية بالمهنئين، والقيت الكلمات ونحرت الخراف (وهي عادات عشائرية).
والمفارقة أن الوزير أكد جدية عمله بقوله: “إننا عازمون على أن يكون الهدف الأساسي والأول حي على خير العمل الذي أطلقه دولة الرئيس نبيه بري”. فإذا غضب الرئيس بري من منطقة وأراد الوزير تحسين الزراعة فيها، سيكسر كلام بري ويتخطى القرارات السياسية التي انجبته وزيراً؟ أم سيحافظ على مقام من ينتسب إليه فعلاً؟ لن نقول الأيام ستثبت الأمر، لأن الأيام السالفة والمناحرات والمناكفات من المنظومة نفسها أوصلت البلاد الى البركان المستعر ولم يطفئه أحد.
وفي السياق نفسه أكد الوزير الحاج حسن بقاء المناكفات، إذ قال أمام زواره: “نحن اليوم أمام مفصل تاريخي. المجتمع الدولي أمامنا جميعاً، وسنضع كل الإمكانات في سبيل إنقاذ البلد اقصادياً واجتماعياً وسياسياً وأمنياً. المناكفات السياسية لا شك ستبقى، لكن الأولوية اليوم للمواطن، للانسان، ولكل الموجوعين في هذا الوطن”. فهل سيتمكن من اعطاء الأولوية للمواطن الذي يناكفه”.
وعلى صعيد الزراعة أكد أنه: “لن أعد بأي شيء لأننا في اليوم الأول ولم يحدث التسليم والتسلم، ولكن أقول إن منطقة البقاع وعكار، كمعظم المناطق، تنتظر الكثير من وزارة الزراعة، وأنا بدوري أنتظر من مجلس الوزراء موازنة وازنة وحقيقية للوزارة لكي نستطيع أن نقدم ما تصبو إليه كل فئات المجتمع”.
والسؤال المطروح في هذا الوقت، هي كان دعم ضحايا انفجار عكار محض صدفة لتطرح مساواة المزارعين فيها بمزارعي البقاع؟ أم مقصودة؟

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى