القبض على رأس عصابة سرقة كابلات كهربائية في بحمدون

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي :

توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي، عن قيام عصابة، على متن سيارة نوع “نيسان ساني” لون فضي، بتنفيذ عدة عمليات سرقة كابلات كهربائية عن الشّبكة العامّة الممتدّة على “أوتوستراد” بحمدون.

على إثر ذلك، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قامت بها القطعات المختصّة في الشّعبة، تمكّنت من تحديد هويّة الرأس المدبّر للعصابة، وهو المدعو:

خ. ض. (من مواليد عام ۱۹۸۰، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة وتهديد وشيكات من دون رصيد ومخالفة الأنظمة العسكرية.

بتاريخ 29-12-2022، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه، بالجرم المشهود، عند “أوتوستراد بحمدون” في أثناء قيامه بتنفيذ عملية سرقة أسلاك كهربائية عن الشّبكة العامّة. وبتفتيشه وتفتيش سيارته ضبطت عناصر الدّوريّة أدوات السّرقة.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه، وأنّه أقدم على تنفيذ أكثر من /20/ عملية سرقة أسلاك كهربائية ضمن محافظة جبل لبنان، وذلك بالاشتراك مع أشخاص آخرين، يجري العمل لتوقيفهم.

أجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوف وأودع والمضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

على إثر ذلك، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قامت بها القطعات المختصّة في الشّعبة، تمكّنت من تحديد هويّة الرأس المدبّر للعصابة، وهو المدعو:

خ. ض. (من مواليد عام ۱۹۸۰، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة وتهديد وشيكات من دون رصيد ومخالفة الأنظمة العسكرية.

بتاريخ 29-12-2022، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقةعلى إثر ذلك، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قامت بها القطعات المختصّة في الشّعبة، تمكّنت من تحديد هويّة الرأس المدبّر للعصابة، وهو المدعو:

خ. ض. (من مواليد عام ۱۹۸۰، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة وتهديد وشيكات من دون رصيد ومخالفة الأنظمة العسكرية.

بتاريخ 29-12-2022، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقةتمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه، بالجرم المشهود، عند “أوتوستراد بحمدون” في أثناء قيامه بتنفيذ عملية سرقة أسلاك كهربائية عن الشّبكة العامّة. وبتفتيشه وتفتيش سيارته ضبطت عناصر الدّور

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى