
السفير الإيطالي في قطر برونس: تطلع لاستضافة معرض تصميمات الاستدامة
أعرب سعادة السيد أليساندرو برونس، سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة، عن سعادته باستضافة الدوحة معرض التصميم لإعادة الاستخدام والتدوير للمنتجات في الفترة من 16 إلى 29 سبتمبر الجاري في مشيرب قلب الدوحة، مؤكدًا أن التصميم الإيطالي يضع الأساس لعملية إبداعية تركز بشكل أكبر على مفهوم الاستدامة.
وقال السفير الإيطالي في بيان صحفي صادر عن السفارة الإيطالية بالدوحة حول تدشين المعرض الإيطالي المتنقل عن التصميم والاستدامة (كوديزاين3) لتقليل وإعادة الاستخدام والتدوير للمنتجات، وهو مشروع من قبل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية: نحن متحمّسون للاستضافة في الدوحة وهو معرض مبتكر يستكشف من خلال الأعمال المعاصرة للمصممين الناشئين والأسماء المشهورة عالميًا موضوعًا رئيسيًا لكوكبنا. والهدف هو ضمان وجود مستدام للبشرية بدءًا من نهج التصميم الإبداعي الجديد، استنادًا إلى تقليل استخدام المواد الخام وتقليل إهدارها، وإعادة تدوير ما تم استهلاكه وإعادة استخدام المنتجات القديمة، مؤكدًا أن هذه الحاجة تحولت الآن إلى حالة طارئة بسبب العملية السريعة لتدهور الأراضي وتغيّر المناخ.
وأضاف السفير برونس: إنه في العام الجاري، تتحمل إيطاليا مسؤولية كبيرة في قيادة التحول الأخضر على المستوى الدولي من خلال رئاستها مجموعة العشرين، والأحداث السابقة لمؤتمر الأطراف في ميلانو، ورئاسة COP26 المشتركة مع المملكة المتحدة في غلاسكو، التي تشهد على أهمية وملاءمة التزام بلادنا، وأن التصميم الإيطالي، بفضل الشخصيات البارزة، لديه القدرة على قيادة التغيير في الاتجاه الصحيح، ووضع الأساس لعملية إبداعية تركز بشكل أكبر على مفهوم الاستدامة.
ومن جانبه، قال السيد علي الكواري، الرئيس التنفيذي بالإنابة، لمشيرب العقارية: إن المعرض يتناول الجانب المهم للاستدامة البيئية، والتي لها تأثير مباشر في مجتمعاتنا وكوكبنا، معربًا عن شكره للسفارة الإيطالية والفنانين على هذه المبادرة، وأضاف: إننا على ثقة من أن جهودنا المشتركة ستعزّز الوعي بالحاجة إلى تبني ممارسات صديقة للبيئة في حياتنا اليومية.
ويقدّم المعرض إعادة تفكير شاملة وجذرية لنموذج إنتاج يهدف إلى الاستغلال المفرط للموارد؛ وهذا يعني مراجعة جميع مراحل التصميم والإنتاج، والبدء في التفكير، منذ البداية، في الأشياء والمنتجات التي يمكن إصلاحها وتجديدها وإعادة استخدامها وقابليتها للمشاركة وإعادة التدوير. بدلًا من أن ينتهي به الأمر كمكب للنفايات، يجب أن تظل قيمة الأشياء قيد التداول من خلال تجديد نفسها باستمرار.



