
استطلاعان للرأي في أميركا لا يؤيدان بايدن
كشف استطلاعان للرأي في أميركا عن الرضا والتأييد أو الرفض للرئيس الحالي جو بايدن، يكشفان التباعد والتناقض الاجتماعي بين الناخبين، حيث أبدى الأول رأي الناخبين في معظم الولايات الأميركية عدم رضا لأداء الرئيس جو بايدن.
ووفقاً للاستطلا،ع الذي أجراه مركز الأبحاث “Morning Consult” لتقويم مستوى شعبية بايدن في الربع الثاني من 2022، فإن سكان 44 من 50 ولاية لا يدعمون عمل بايدن.
وقال التقرير: “قبل أقل من أربعة أشهر من انتخابات الكونغرس النصفية في نوفمبر، ساءت البيئة السياسية للديمقراطيين مع تراجع دعم الرئيس جو بايدن في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك الولايات التي تعتبر أساسية لحزبه”.
وتم إجراء الاستطلاع في الفترة من 1 أبريل إلى 30 يونيو في 50 ولاية أميركية.
وفي استطلاع سابق كشف للرأي العام أن غالبية الديمقراطيين يؤيدون أن يكون هناك مرشحاً جديداً بدلاً من الرئيس الأمريكي جو بايدن، للانتخابات الرئاسية عام 2024.
ووفقا لاستطلاع أجرته New York Times بالتعاون مع Siena College، قال ما يقرب من 64٪ من الناخبين الديمقراطيين الذين شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أن الحزب يجب أن يقدم مرشحاً مختلفاً للرئاسة في عام 2024، وأفاد 33٪ منهم بأن عمر بايدن هو السبب الرئيسي وراء رأيهم هذا، بينما قال 32٪ إن الأمر يتعلق بأدائه الوظيفي.
وشدد 94٪ ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً أنهم يفضلون مرشحاً جديداً، وقال 33٪ من جميع المشاركين في الاستطلاع إنهم يوافقون إلى حد ما أو بشدة على الوظيفة التي قام بها بايدن كرئيس.
وذكر 20% من المستطلعة آراؤهم أن الاقتصاد من أهم القضايا التي تواجه البلاد، و15% قالوا أن التضخم وتكاليف المعيشة هي الأهم. فيما اعتبر 13٪ فقط من المشاركين في الاستطلاع إنهم يعتقدون أن البلاد تسير على الطريق الصحيح.
ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” فإن هذا أدنى مستوى يسجل منذ أن بدأت الأزمة المالية قبل أكثر من 10 سنوات.
المصدر: نوفوستي وaxios



