ما هي تأثيرات النزوح السوري على لبنان

شدّدت مصادر سياسية مطّلعة، على أنّ تزايد عدد النازحين السوريين وتخطّيه المليوني نسمة، رغم إعادة قرابة الـ 400 ألف سوري الى بلادهم منذ بدء تنفيذ خطّة إعادتهم من قبل الأمن العام اللبناني في العام 2017، والتي توقّفت في نهاية العام 2019 بسبب انتشار وباء “كورونا”، يُشكّل أمراً خطيراً ليس فقط على الوضع الإقتصادي المنهار والذي يعاني من أزمة خبز، ومحروقات وأدوية وسواها، إنّما على الديموغرافية في لبنان كما على تاريخه وثقافته وأرضه، سيما وأنّ عددهم يوازي الآن أكثر من نصف عدد سكّان لبنان.
وأكّدت المصادر نفسها أنّ إفراغ البلاد من شعبها هو هدف خارجي يصبّ بالدرجة الأولى في مصلحة العدو الإسرائيلي، مشيرةً إلى أننا بدأنا نشهد خلال السنة الأخيرة الماضية تزايد عدد اللبنانيين الذين غادروا البلاد الى دول الخارج إمّا للتعلّم أو للعمل، أو للإستشفاء، وقد وصل عددهم الى مئات الألاف وهو أكثر بكثير من أعداد المهاجرين اللبنانيين خلال سنوات الحرب.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى