
ارتفاع حالات التسمم الغذائي في لبنان وسط أزمة الوقود
أجواء برس
قال موقع “المونيتور” إنّ حالات التسمم الغذائي في لبنان تتزايد منذ الصيف وسط تزايد انقطاع التيار الكهربائي، في حين لم يتم الإعلان عن الحجم الحقيقي للأرقام رسمياً، وفقاً لوزارة الصحة العامة اللبنانية.
ونقل الموقع عن الأستاذ المساعد في معالجة وتعبئة الأغذية في الجامعة الأميركية في بيروت محمد أبيض تأكيده أنّ هناك ارتفاعاً حاداً في حالات التسمم الغذائي لأنّ جميع العوامل المرتبطة بهذا الأمر موجودة، وأضاف: “لديك نقصٌ في الكهرباء، يؤثر على التبريد، مما يؤثر على جودة وسلامة الطعام. العوامل موجودة، لكنّ التقارير ليست كذلك”.
وبحسب رئيسة اللجنة العلمية لسلامة الغذاء التابعة لوزارة الصحة جويس حداد، والتي تشغل أيضاً منصب مديرة سلامة الغذاء في الوزارة، المشكلة الأكبر هي عدم وجود نظام لتتبّع المعلومات الدقيقة. وفي هذا الإطار أشارت حداد إلى أنه في عام 2019 تم الإبلاغ عن 510 حالات تسمم غذائي، بينما عام 2021 ورغم كل الأدلة على الارتفاع الحاد لهذه الحالات تم الإبلاغ عن 210 فقط.
ولفت “المونيتور” إلى أنّ أحد أهداف اللجنة يتمثل في إنشاء جهاز لا يجمع الإحصاءات من المستشفيات فحسب، بل يشجع أيضاً الأطباء والصيدليات على الإبلاغ عن الأرقام في أعقاب ارتفاع معدلات التسمم الغذائي.
وتابع الموقع: “على مدى العامين الماضيين، عانت البلاد من أزمة مالية غير مسبوقة، بالإضافة إلى نقص حاد في الأدوية والوقود. كما شهدت بيروت انفجاراً هائلاً دمّر أجزاء كبيرة من العاصمة. لكن في حين أنّ بعض اللبنانيين الذين لديهم دولارات جديدة بعيدون عن العاصمة تمكنوا من الهروب من المحن والمآسي التي طالت كثيرين، فإنّ آثار أزمة الكهرباء، كالتسمم الغذائي. تصل إلى كل منزل”.
ميديا فاكتوري نيوز



