
جلسة ثانية لإنتخاب رئيس جديد للبنان في 13 أكتوبر
ترى مصادر نيابية على تماس مع حركة المشاورات الجارية بعيداً عن الأضواء في كواليس المجلس النيابي، أن وقائع جلسة الخميس المقبل، لن تكون على صورة الجلسة الأولى، وذلك بمعزلٍ عن بعض التوقعات النيابية المتشائمة، إذ تكشف أن جلسة 13 تشرين الأول، تكتسب أهميةً.
قد تتجاوز تلك التي حظيت بها الجلسة الأولى، أولاً على صعيد التطور الذي حصل على مستوى توحيد أصوات المعارضين، وثانياً على مستوى النواب المستقلين الذين اقترعوا بصورة رمزية للبنان، لأن الأرقام التي ظهرت في الجلسة الماضية، لن تتكرر في جلسة الخميس المقبل، بعدما بانت الأوراق واضحة ومكشوفة لدى كلّ الأطراف السياسية والحزبية، ولم يعد التأييد الذي يحمله كلّ فريق للمرشحين البارزين مخفياً، ما سمح بتكوين خلاصات مسبقة عن المشهدية التي ستحكم الجلسة الرائسية المقبلة.
وانطلاقاً ممّا تقدم، لا تُخفي المصادر النيابية نفسها أن الجلسة المقبلة لن تؤدي إلى انتخاب رئيس الجمهورية العتيد، ولكنها تتحدث عن أنها ستكون أكثر واقعية لجهة تحديد المسارات والإتجاهات النيابية بالنسبة للإستحقاق الرئاسي، وخصوصاً لجهة ما يجري التداول به عن ارتفاع احتمالات الشغور الرئاسي، في حال فشل النواب في إجراء الإنتخابات خلال الأيام الفاصلة عن نهاية عهد الرئيس عون.



