
السعودية تؤكد على شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل
أجواء برس- جوزيان عابدن
يبدو أن اتجاه السعودية الى رفع سقف المطالبة بشرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار، قد يكون لها تفاعلات على الصعيد الإقليمي إذا ما استمرت بالمطالبة من دون اجتزاء او استثناءات، وهذا أمر يريج العرب خاصة والشرق أوسطيين في شكل عام، لأن خطر أسلحة الدمار الشامل الذي يستهدف الدول العربية واضح شرقاً وجنوباً.
بعد روسيا وبعض الدول أعلنت المطالبة السعودية هذه خلال عقد جلسة مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز عبر الاتصال المرئي، الذي طرح فيه سلسلة مشاريع داخلية وخارجية، ولكن الأبرز على جدول أعماله كان تجديد مجلس الوزراء، موقف المملكة الداعي لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل، وتأكيدها خلال اجتماعات المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، على الاهتمام البالغ الذي توليه لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية لأهمية أهدافها، ودورها في تعزيز السلم والأمن الدوليين.
فهذا أمر مطلوب ومهم جداً، إن لم يكن الطلب لدولة دون أخرى، فبعد امتلاك كوريا الشمالية القنبلة النووية والطلب العالمي للحد من هذا الانتاج، وباكستان التي باتت تشكل خطراً على جيرانها والمحيط، وأيضاً الطلب بإزالة المنظومة النووية الإيرانية، كلهم مطالب عامة وعلنية، وبالتأكيد لدى المملكة النية برفع هذا الموقف الى الأمم المتحدة لإزلة جميع اسلحة الدمار الشامل، وتفكيك المنظومة النووية للدولة العبرية “إسرائيل”، وهذا ما نشد على أيدي المملكة وندعمها في مطلبها لأن جمع الأصوات المطالبة العربية والشرق أوسطية بإزالة أخطر منظومة (إذ أن اسرائيل تملك أكثر من 300 قنبلة نووية)، لأن الخطر موازي على دول منطقة الشرق الأوسط التي أنعم الله عليها بالخيرات. وبهذا نعلم أن الاستقرار والآمان سيعودان تدريجاً الى شرف أوسطنا.



