سيرين عبدالنور وهلا المر.. سجال واتهامات تقسم الجمهور

شهدت ساحة “تويتر” سجالاً كلامياً، بين النجمة اللبنانية سيرين عبدالنور، ومواطنتها الصحافية هلا المر، رئيسة تحرير موقع “الفن”.

ويمكن القول بأن هذا السجال بدأ قبل أيام، رغم أنه ظهر للسطح خلال الساعات القليلة الماضية، إذ أطلت هلا المر في برنامج بين “الحلم والحقيقة”، عبر إذاعة لبنان، لتتحدث عن بعض الأمور الفنية، إلا أنها تجاهلت ذكر سيرين عبدالنور، ونجاح مسلسلها “العين بالعين”، الذي يُعرض حالياً، حتى إن موقع “الفن”، يرفض ذكر اسم سيرين ضمن أبطال العمل. ومن الواضح أن هذا الأمر أدى إلى مهاجمة الصحافية اللبنانية، ما جعلها تكتب تغريدةً، قالت فيها: “مسلسل العين بالعين كتير حلو وبعرف كل أسماء أبطاله وكل العاملين فيه، لكن اللي بتجاهل موقع الفن.. موقع الفن بيتجاهلو!”.

هذه التغريدة جعلت الفنانة اللبنانية تخرج عن صمتها للرد، إذ أعادت مشاركتها والتعليق عليها، متسائلةً: “ويلي بألف أخبار على الإذاعات شو منعمل فيه؟ كمان منتجاهلو أو منرد عليه؟ مصدومة فيكي بصراحةهذا السجال لم ينتهِ هنا، إذ قامت المر بتوجيه سؤالٍ لسيرين حول رفضها العمل وانسحابها من مسلسلٍ عُرض عليها بعد “دانتيل”، وتدور أحداثه حول 3 شقيقات على أن تلعب فيه دور البطولة إلى جانب ماغي بوغصن ودانييلا رحمة، مشيرةً إلى أنها تكتب كل ما هو صادق.

ليأتي الرد مباشرةً من سيرين، حيث أكدت في تغريدة لها أن كلمتها هي الصدق، مشيرةً إلى أن رفض أو قبول أي عمل هو شأنها الخاص وحرية شخصية، ولا يحق لأحد التدخل به، متسائلةً عما إذا كان لا يحق لها أن ترفض عملاً لم تجد نفسها فيهومن الواضح أن بعض مرتادي “تويتر” دخلوا على خط السجال، فمنهم من وقف بجانب سيرين، مشيرين إلى أنها نجمة لا يمكن لأحد تجاهلها، بينما قال قسمٌ آخر، موجهين كلامهم لهلا المر، إن الصحافة لا يجب أن تتعامل بهذه الأساليب، وأن مصداقيتها فوق كل شيء وفوق كل الخلافات الشخصية.

يُذكر أن مسلسل “العين بالعين” يحقق نجاحاً كبيراً حالياً، وتدور أحداثه في إطارٍ بوليسيٍ شيق، وتلعب فيه سيرين عبدالنور شخصية “نورا” الصحافية الاستقصائية الشهيرة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى