في ذكرى الرئيس الشهيد الحريري الأب حشود هتفت لعودة الحريري الابن

الحريري: كل شي بوقتو حلو وسعد الحريري ما بيترك الناس

زار الرئيس سعد الحريري عند الثانية عشرة و55 دقيقة بعد ظهر اليوم، وسط حشود شعبية وشخصيات توافدت من العاصمة ومختلف المناطق إلى وسط بيروت، ضريح والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري لمناسبة إحياء الذكرى 19 لاغتياله، ترافقه رئيسة “مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة” بهية الحريري وعمه شفيق الحريري، وقرأوا الفاتحة عن روحه وأرواح رفاقه الشهداء.

وجال الحريري بين الحشود الذين تجمهروا حوله وأطلقوا هتافات التأييد والدعم، وصافحهم وحياهم على عاطفتهم.

ولدى مغادرته، تحدث الحريري إلى وسائل الإعلام متوجها إلى الحشود، فقال: “أريد أن أشكر كل الناس التي أتت من كل لبنان، وأريد أن أقول لهم، أنا أينما كنت، سأبقى الى جانبكم ومعكم، وفي النتيجة مثلما تقولون، كل شي بوقتو حلو وسعد الحريري ما بيترك الناس”.

وختم: “قولوا للجميع إنكم عدتم الى الساحة، ومن دونكم ليس هناك “بلد ماشي”. نبض البلد هنا، حافظوا على النبض، حافظوا على البلد، ونحن سويا وانا الى جانبكم، وكل شي بوقتو حلو”.

الحشود

احتشد  منذ ساعات الصباح الاولى في ساحة الشهداء عشرات الآلاف من مناصري “تيار المستقبل” الذين توافدوا من مختلف المناطق، لاحياء ذكرى 14 شباط على ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولالقاء التحية على نجله سعد.

الاجواء الماطرة لم تثن الآلاف عن الاحتشاد في محيط الضريح وفي باحة مسجد محمد الامين والشوارع المحيطة، في حين غصت مداخل العاصمة، خصوصا الشمالية، بعشرات الحافلات والسيارات التي لم تستطع الوصول الى ساحة الشهداء، حتى عندما حضر الحريري الى الضريح، وذلك بسبب الزحمة الشديدة الناجمة عن كثافة الحشود.

المحتشدون رفعوا الاعلام اللبنانية ورايات “المستقبل” وصور الرئيسين رفيق وسعد الحريري وسط اطلاق مكبرات الصوت للأغاني والاناشيد الحماسية.

ومع وصول الرئيس سعد الحريري الى مكان الضريح، ترافقه عمته النائبة السابقة بهية الحريري وعمه شفيق، حتى ارتفعت هتافات التأييد من الحشود. وما ان قرأ الحريري الفاتحة على روح والده، حتى توجه الى المحتشدين واخترق صفوفهم مصافحا ما أمكن منهم، وسط هطول شديد للامطار، تقصد الحريري عدم الوقوف تحت المظلة في رسالة الى مؤيديه بأنه سيقف مثلهم تحت المطر.

وبعد تحية الجماهير المحتشدة، عاد الحريري ليقرأ الفاتحة على ارواح باقي الشهداء، وسط استمرار الهتافات المؤيدة له.

بعدها غادر الحريري إلى بيت الوسط، مع تواصل هتافات الحشود حيث من المفترض ان يتابع لقاءاته السياسية والشعبية.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى